نقابة الصحفيين تناقش غياب قانون منع الحبس في قضايا النشر.. والبلشي يطالب بتحرك برلماني
عقدت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، مساء اليوم السبت، ندوة نقاشية بعنوان «أثر عدم إصدار قانون منع الحبس في قضايا النشر على العمل الصحفي وحرية الصحفيين»، بمشاركة محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل النقابة، وإيمان عوف، مقررة لجنة الحريات، والنائب عاطف مغاوري، إلى جانب عدد من المحامين والصحفيين.
وناقشت الندوة مشروع القانون الذي أعدته لجنة التشريعات والحريات ضمن أعمال المؤتمر السادس للنقابة، وأثر عدم إقراره على طبيعة العمل الصحفي وحرية الصحفيين، فضلًا عن تقييم مواده والمسار التشريعي المطلوب لإصداره، في إطار جهود النقابة لتعزيز الضمانات القانونية لحماية حرية الكلمة والاستقلال المهني.
التحرك لتمرير مشروع القانون
وأكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أهمية تدخل أعضاء مجلس النواب لتمرير مشروع القانون، مشيرًا إلى أن غياب تشريع يمنع حبس الصحفيين في قضايا النشر يمثل مشكلة تستدعي تحركًا تشريعيًا.
وقال البلشي إن إقرار القانون لن يعني بالضرورة وقف الحبس في جميع الحالات، لكنه سيوفر وثيقة قانونية يمكن الاستناد إليها في الدفاع عن الصحفيين وحماية حقهم في النشر.
جمع توقيعات 60 نائبًا على مشروع القانون
من جانبه، أعلن النائب عاطف مغاوري عزمه التقدم بمشروع قانون لمنع حبس الصحفيين في قضايا النشر، موضحًا أنه سيسحب توقيعات 60 عضوًا بمجلس النواب على المشروع يوم الإثنين المقبل، خلال الجلسة العامة، في إطار التحرك لدفعه إلى المسار التشريعي.
تحويل النصوص الدستورية إلى تشريعات واضحة
وطالب محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة التدريب، بتحويل النصوص الدستورية المتعلقة بحرية الصحافة إلى تشريعات واضحة يمكن الاستناد إليها في المطالبة بإخلاء سبيل الصحفيين المتهمين في قضايا النشر.
حذف مواد الحبس في قضايا النشر
من جانبها، طالبت إيمان عوف، مقررة لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، بحذف المواد القانونية التي تقر حبس الصحفيين في قضايا النشر، مشيرة إلى أن عدد الصحفيين المحبوسين وصل إلى 26 صحفيًا حتى الأسبوع الماضي، مع توقعات بزيادة الأعداد.
وتأتي الندوة في سياق مطالبات نقابية وبرلمانية بإقرار ضمانات تشريعية أكثر وضوحًا لحماية الصحفيين في قضايا النشر، بما يتيح تطبيق المبادئ الدستورية المتعلقة بحرية الصحافة من خلال نصوص قانونية محددة، ويعزز حق المجتمع في تداول المعلومات والوصول إلى الحقيقة.