مقتل 6 أشخاص وإصابة 15 في اشتباكات داخل سجن بالمكسيك
قُتل ستة أشخاص وأُصيب 15 آخرون، الخميس، في اشتباكات اندلعت بين نزلاء سجن «إل كاستيو» بمدينة مازاتلان، في ولاية سينالوا المكسيكية، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، فيما دفعت السلطات بتعزيزات أمنية إلى محيط المنشأة، وعلّقت الزيارات العائلية، وفتحت تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث.
ونقلت إذاعة «فورمولا»، عبر موقعها الإلكتروني، عن مراسلها في ولاية سينالوا قوله إن المعلومات الأولية غير الرسمية تشير إلى سقوط ستة قتلى وإصابة 15 شخصاً جراء الاشتباكات التي شهدها السجن.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية، دوّى إطلاق نار داخل المنشأة نحو الساعة 10:30 صباحا بالتوقيت المحلي، الموافق الساعة 19:30 بتوقيت موسكو، ما استدعى إطلاق عملية أمنية واسعة شارك فيها عناصر من الجيش والحرس الوطني والقوات البحرية والشرطة البلدية.
نقل المصابين تحت حراسة أمنية
وذكرت صحيفة «إل يونيفرسال» أن المصابين نُقلوا من السجن بواسطة نحو عشر سيارات إسعاف، غادر بعضها المنشأة تحت حراسة القوات الاتحادية، في ظل الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات عقب اندلاع الاشتباكات.
وأضافت الصحيفة أنها حصلت على حصيلة القتلى الستة والمصابين الخمسة عشر من عناصر في الأجهزة الأمنية، مشيرة إلى أن هذه المعلومات أُبلغت إلى ذوي النزلاء.
وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الأمن العام في ولاية سينالوا أن السلطات استعادت السيطرة على السجن، مؤكدة استمرار وجود القوات الأمنية في الموقع لضمان النظام والحفاظ على الأمن.
وأوضحت الوزارة أن بقية النزلاء بخير، من دون أن تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن أسباب اندلاع الاشتباكات أو الظروف التي سبقت إطلاق النار.
تعليق الزيارات وفتح تحقيق
من جانبها، أفادت صحيفة «نوروستي» المحلية بأن إدارة السجن قررت تعليق الزيارات العائلية عقب الحادث، فيما فتحت النيابة العامة في ولاية سينالوا تحقيقاً لتحديد ملابسات الاشتباكات والوقوف على تفاصيل ما جرى داخل المنشأة.
وفي الوقت نفسه، عززت قوات الجيش إجراءاتها الأمنية خارج السجن، مع توافد ذوي النزلاء إلى محيطه بحثا عن معلومات بشأن أقاربهم، وسط حالة من الترقب عقب الإعلان عن سقوط قتلى ومصابين.



