عاجل

بلا عريس وبفستان أبيض.. بريطانية تحتفل بزفافها رغم إصابتها بالسرطان| ما القصة؟

صورة من الزفاف
صورة من الزفاف

دفعت مواجهة المرض امرأة بريطانية إلى إعادة النظر في أحلامها المؤجلة، فقررت ارتداء الفستان الأبيض والاحتفال بزفافها، رغم عدم وجود عريس، بعدما أدركت أن الوقت لم يعد مضمونًا.

وأقامت أماندا بارنز، البالغة من العمر 49 عامًا والمقيمة في ديفون ببريطانيا، حفل زفاف لنفسها في 16 أغسطس، بحضور نحو 30 شخصًا من أفراد عائلتها وأصدقائها، في محاولة لتحقيق أحد أكبر أحلامها قبل أن يمنعها المرض من ذلك.

زفاف بلا عريس

وقالت بارنز، وفقًا لمجلة «بيبول»: «أردت فقط أن أحقق أحد أقدم وأعظم أحلامي بينما لا يزال بإمكاني ذلك».

وارتدت بارنز فستان زفاف أبيض من الدانتيل، واحتفلت بهذه المناسبة في فندق «إيسلينغتون كانتري هاوس»، حيث قضت يومها بين جلسة في المنتجع الصحي وتناول العشاء مع أحبائها.

وأكدت أن غياب العريس لم ينتقص من فرحتها، قائلة: «لم يكن هناك عريس، لكن ذلك لم يكن مهمًا، لأن الحب كان حاضرًا بكثرة».

سرطان الثدي

وبدأت معاناة بارنز مع المرض في أكتوبر 2021، عندما لاحظت تورمًا في ثديها الأيسر واكتشفت وجود كتلتين أسفل ذراعها، ورغم خضوعها لفحوصات طبية جاءت نتائجها طبيعية، استمرت الأعراض.

وكشفت الفحوصات في يونيو 2022 إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة، قبل أن يظهر فحص لاحق انتقال المرض إلى العمود الفقري، ليتحول التشخيص إلى المرحلة الرابعة.

وأبلغها الأطباء حينها بأنها قد لا تعيش لما بعد مارس 2023، لكنها تجاوزت الموعد المتوقع، وواصلت حياتها والسفر برفقة ابنيها كونور، البالغ 20 عامًا، وروبي، البالغ 17 عامًا.

وتلقى المرض تطورًا جديدًا في مارس 2026، بعدما انتشر إلى عظم الفخذ والوركين، لتبدأ بارنز العلاج الكيميائي في محاولة للسيطرة عليه.

السرطان يصل الدماغ

واكتشفت بارنز بعد 10 أيام فقط من حفل زفافها أن السرطان وصل إلى دماغها وعينها اليمنى، ما تسبب في فقدانها البصر فيها.

وتمسكت رغم ذلك بمواصلة العلاج والعيش لأطول فترة ممكنة، مؤكدة أنها لا تزال مصممة على مواجهة المرض والاستفادة من كل لحظة متاحة لها.

ووجهت بارنز رسالة إلى الآخرين دعتهم فيها إلى عدم تأجيل الحياة انتظارًا للظروف المثالية، قائلة: «لا تنتظروا أن تصبح الحياة مثالية. اذهبوا في الرحلة، ارتدوا الفستان، واقضوا وقتًا مع أطفالكم، وأخبروا من تحبون بما يعنيه لكم وجودهم».

واختتمت رسالتها بالتشديد على أهمية صناعة الذكريات قبل فوات الأوان: «اصنعوا الذكرى ما دمتم تستطيعون».

تم نسخ الرابط