عاجل

تامر عبد المنعم: هدف «متصدقش» العودة إلى «حيث لا عودة»

تامر عبدالمنعم
تامر عبدالمنعم

قال الإعلامي تامر عبد المنعم إن تمويل صفحة «متصدقش» يثير تساؤلات، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية أعلنت ضبط ستة من القائمين على الصفحة غير المرخصة، والتي يتم إدارتها من خارج مصر، ومن بينهم عبد الله قدري، موضحًا أنه كان أحد العاملين بالمنصة ضمن الأشخاص الستة الذين تم ضبطهم على خلفية القضية.

تمويل صفحة «متصدقش» يثير تساؤلات

وتساءل “عبد المنعم”، خلال تقديم برنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس 2”، عمن يمول الصفحة ومن يديرها، مشيرًا إلى شخص يدعى عبد الرحمن منصور، قائلًا إن البعض يرى أنه لا توجد علاقة بالإخوان، لكنه أشار إلى أن وسائل إعلام الإخوان تهاجم بعض الأشخاص، معتبرًا أن هذا الهجوم يمثل بالنسبة إليه مؤشرًا على وجود صلة بالجماعة.

وأوضح أن عبد الرحمن منصور كان قائمًا على صفحة «خالد سعيد كلنا خالد سعيد»، التي قال إنها أحدثت ضجة عام 2011 ونشرت أكاذيب وأقنعت بعض الناس بأمور اكتشفوا لاحقًا أنها غير صحيحة، مشيرًا إلى أنه القائم أيضًا على صفحة «متصدقش».

وأضاف أن هناك من يقول إن عبد الرحمن منصور ليس من الإخوان، متسائلًا عن موقف عبد الله قدري أيضًا، وما إذا كان من الإخوان، قبل أن يستعرض عددًا من التدوينات المنسوبة إلى أشخاص مرتبطين بهذه الصفحات.

وأشار عبد المنعم إلى تدوينة تضمنت: «كلها إشاعات عشان الناس تنسى موضوع الانقلاب ويتكلموا في إن مبارك مات ولا يستعبط زي كل مرة، هدفنا واحد: يسقط حكم العسكر، أنا إخواني على سنة الله ورسوله»، معتبرًا أن صاحبها يعلن صراحة انتماءه إلى جماعة الإخوان.

كما أشار إلى تدوينة أخرى تضمنت الحديث عن الرئيس الراحل محمد مرسي، وتأجيل الحكم في قضية حل جماعة الإخوان، باعتبار أن ذلك وسيلة ضغط، فضلًا عن تدوينة أخرى تضمنت تأكيد صاحبها أن انتماءه للإخوان لا يزعجه، وأنه «إخوان».

وقال عبد المنعم إن هذه التدوينات تكشف عن توجهات أصحابها، متسائلًا عن الهدف من الدفاع عن صفحة «متصدقش» ومن يديرها، وعن هدف عبد الرحمن منصور ومن يشبهه.

وأوضح أن ما يراه هدفًا أساسيًا هو «العودة إلى حيث لا عودة»، موضحًا أن المقصود بذلك، من وجهة نظره، هو عودة الزمن إلى أحداث 28 يناير 2011، وما صاحبها من هرج ومرج وانفلات أمني وتهريب للمساجين ونزول بالأسلحة إلى الشوارع وضرب أشخاص من فوق العمارات.

وأضاف أن تكرار هذا السيناريو  سيجعل القائمين عليه يتفادون الأخطاء التي وقعوا فيها سابقًا وأدت إلى 30 يونيو 2013.

وتساءل عبد المنعم عما إذا كانت مصر في 28 يناير 2011 قادرة على تحمل ما حدث اقتصاديًا، وكذلك على مستوى سعر الصرف، مؤكدًا أن العودة إلى ما يريد هؤلاء القيام به، من وجهة نظره، ستكون «مرحلة اللا عودة لمصر مرة ثانية».

تم نسخ الرابط