بعد شائعات الانفصال..باراك وميشيل أوباما يحتفلان بذكرى زواجهما برسائل رومانسية
احتفل الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل بالذكرى الـ34 لزواجهما برسائل رومانسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظهور علني جديد يؤكد استمرار علاقتهما، بعد أشهر من الشائعات التي تحدثت عن احتمال انفصالهما.
وشارك باراك أوباما صورة تجمعه بزوجته عبر حسابه على «إنستجرام»، ظهر خلالها وهو يحتضنها وينظر إليها بحب، وكتب: «عيد زواج سعيد ميشيل.. لا أزال أكثر رجل محظوظ في العالم لأنني معك».
باراك أوباما يوجه رسالة رومانسية لميشيل
من جانبها، نشرت ميشيل مقطع فيديو يضم صورًا ولقطات أرشيفية من مراحل مختلفة في حياتهما، بدءًا من زفافهما عام 1992، مرورًا بفترة إقامتهما في البيت الأبيض، وصولًا إلى لحظاتهما العائلية، وأرفقته بأغنية «As» للمغني ستيفي واندر.
وكتبت ميشيل في رسالتها: «حبك يزداد جمالًا يومًا بعد يوم»، متمنية أن تجمعهما سنوات أخرى من الفرح والضحك والذكريات.
رسائل متبادلة رغم شائعات الانفصال
ولم يكن احتفال هذا العام الأول الذي يشارك فيه الزوجان رسائل عاطفية أمام الجمهور، إذ احتفلا بالذكرى الـ33 لزواجهما العام الماضي بالطريقة نفسها.
وفي ذلك الوقت، وصف باراك زواجه من ميشيل بأنه «أفضل قرار اتخذه في حياته»، مشيدًا بقوتها وشخصيتها، بينما أكدت ميشيل أنها تحبه اليوم أكثر مما أحبته عندما وافقت على الزواج منه قبل عقود.
وجاءت هذه الرسائل بعد فترة انتشرت خلالها تكهنات بشأن انفصال الثنائي، خاصة مع غياب ميشيل عن عدد من المناسبات العامة التي حضرها باراك بمفرده، من بينها جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر ومراسم تنصيب الرئيس دونالد ترامب.

كيف رد الزوجان على الشائعات؟
وتناول الزوجان تلك التكهنات بسخرية خلال ظهورهما في بودكاست «IMO» الذي تقدمه ميشيل مع شقيقها كريغ روبنسون في يوليو 2025.
ومازح باراك الجمهور قائلًا إن ميشيل قبلته من جديد، مضيفًا أن علاقتهما كانت على المحك لفترة، فيما علقت ميشيل بأن غيابهما عن الظهور معًا يدفع البعض في كل مرة إلى الاعتقاد بأنهما انفصلا.
وفي تصريحات سابقة لمجلة «بيبول»، تحدثت ميشيل عن سر استمرار زواجهما، مؤكدة أن باراك يساندها دائمًا ويشجعها على خوض التجارب الجديدة، لأنها تعرف أنه سيظل إلى جانبها حتى إذا أخفقت أو تعثرت.
وتزوج باراك وميشيل أوباما في 3 أكتوبر 1992، ولديهما ابنتان، ماليا وساشا.



