"المنطقة لا تحتمل صراعًا عسكريًا آخر".. واشنطن تحذر إثيوبيا وإريتريا
دعت الولايات المتحدة إثيوبيا وإريتريا إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والعودة إلى مسار الحوار، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، محذرة من أن منطقة القرن الأفريقي لا تحتمل اندلاع صراع عسكري جديد أو أزمة إنسانية أخرى.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن «منطقة القرن الأفريقي لا يمكنها تحمل تبعات صراع عسكري أو أزمة إنسانية أخرى»، مشيرة إلى أن اندلاع مواجهة جديدة من شأنه أن يهدد أوجه التعاون القائمة بين واشنطن وكل من أديس أبابا وأسمرا بشأن عدد من المصالح المشتركة.
احترام سيادة دول الجوار
وحثت الخارجية الأمريكية البلدين على احترام سيادة دول الجوار وسلامة أراضيها، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، إلى جانب العودة إلى الحوار والتعاون استنادًا إلى ما جرى الاتفاق عليه ضمن اتفاق السلام المبرم بينهما عام 2018.
وأكدت واشنطن أن السلام القائم على الحوار يمثل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام، ودعم النمو الاقتصادي وتعزيز فرص الازدهار في المنطقة.

اتهامات إريترية لإثيوبيا
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تصاعدًا ملحوظًا في حدة التصريحات والتحركات العسكرية، بالتزامن مع تبادل الاتهامات بين الجانبين، وسط مخاوف إقليمية ودولية من تحول التوتر إلى مواجهة مفتوحة تهدد استقرار المنطقة.
وتكتسب التطورات أهمية خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي للقرن الأفريقي والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما تمثله المنطقة من أهمية للأمن الإقليمي والدولي وحركة التجارة العالمية.
وفي المقابل، أعلنت إريتريا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، متهمة أديس أبابا بالسعي إلى غزو موانئ ومناطق ساحلية إريترية بهدف الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر، في ظل استمرار التوتر وتصاعد الاتهامات المتبادلة بين البلدين.



