تنفيذ حكم الإعدام في قتلة «طبيب الساحل» بعد حكم نهائي
نفذت الجهات المختصة حكم الإعدام بحق المتهمين أحمد شحتة وأحمد فرج، المدانين بقتل الطبيب أسامة صبور، المعروف إعلاميًا بـ«طبيب الساحل»، وذلك بعد أن أصبح حكم الإعدام الصادر بحقهما نهائيًا وباتًا.
وتعود تفاصيل القضية إلى عام 2023، حين اتُهم المتهمون باستدراج الطبيب أسامة صبور إلى مكان أُعد مسبقًا، والتعدي عليه وقتله، فضلًا عن اتهامهم بخطفه واحتجازه وسرقته بالإكراه وتعذيبه.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت في نوفمبر 2023 حكمًا بإعدام المتهمين الأول والثاني شنقًا، بعد إدانتهما بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، فيما قضت بمعاقبة المتهمة الثالثة إيمان صالح بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا، لدورها في استدراج الطبيب والمساعدة في تنفيذ الجريمة.
وفي ديسمبر 2025، رفضت محكمة النقض الطعون المقدمة من المتهمين، ليصبح حكم الإعدام نهائيًا وباتًا، فيما أودعت المحكمة في فبراير 2026 حيثيات حكمها، التي تضمنت الأدلة والتحريات وأقوال المتهمين والشهود التي استندت إليها المحكمة في تكوين عقيدتها.
وجاء تنفيذ حكم الإعدام عقب استنفاد المتهمين مراحل التقاضي، لتنتهي بذلك القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا منذ الكشف عن ملابسات مقتل الطبيب أسامة صبور، والمعروفة إعلاميًا باسم «قضية طبيب الساحل».



