دار "أرماني" تفتح باب بيع 15% من المجموعة.. وLVMH ولوريال أبرز المرشحين
قال جوزيبي مارسوتشي الرئيس التنفيذي لمجموعة جورجيو أرماني الإيطالية ان المجموعة منفتحة على إشراك عدة مستثمرين عند بيع حصة تبلغ 15 بالمئة، وهي خطوة أدرجها مؤسس المجموعة الراحل في وصيته.
وأضاف على هامش عرض أزياء لدار جورجيو أرماني “ليس مكتوبا على حجر أن البيع يجب أن يكون لمستثمر واحد”، وذلك ردا على سؤال عما إذا كان يمكن تقسيم الحصة بين ثلاثة مستثمرين وأضاف أن القرار النهائي في هذا الصدد لم يتخذ بعد.

وظل جورجيو أرماني يحتفظ بسيطرة وثيقة على الجوانب الإبداعية والتجارية للمجموعة حتى فترة قصيرة قبل وفاته في سبتمبر الماضي عن عمر ناهز 91 عامًا.

وأدى رحيله إلى وضع المجموعة أمام تحدي تواجهه العديد من الشركات الإيطالية التي أسسها أفراد وظلت مرتبطة بشخصية مؤسسها، ويتمثل في تحويل شركة بنيت على صورة مؤسسها إلى مؤسسة قادرة على مواصلة النمو والازدهار بعد رحيله.
وعين جوزيبي مارسوتشي أحد المخضرمين في الشركة رئيس تنفيذي بعد شهر من وفاة أرماني ومنذ ذلك الحين، يعمل على وضع استراتيجية جديدة للمجموعة بمساعدة شركة بوسطن كونسلتينج غروب.
ويتمثل الهدف من هذه الاستراتيجية، وفقا للمصادر في إعادة تحديد موقع العلامات التجارية التابعة للمجموعة في السوق إلى جانب وضع خطط للتوسع في قطاعات تتمتع بهوامش ربح أعلى، مثل الإكسسوارات.

الإدراج في البورصة
وكتب أرماني الذي توفي عن 91 عاما في سبتمبر من العام الماضي، في وصيته أن حصة 15 بالمئة من الشركة يجب أن تطرح للبيع الأولي خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهرا من رحيله، على أن يتبع ذلك بيع حصة أكبر أو إدراج للأسهم في البورصة.
وحدد مجموعة إل.في.إم.إتش الفرنسية للسلع الفاخرة ولوريال لمستحضرات التجميل ومجموعة وإيسيلور لوكسوتيكا للنظارات والعدسات المشترين المفضلين، مع إبقاء الباب مفتوحا أيضا أمام مستثمرين آخرين “على قدم المساواة”.

ورفض مارسوتشي، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي في أكتوبر تشرين الأول، التعليق على ما إذا كانت المجموعة قد تلقت عروضا من مستثمرين آخرين غير المذكورين في الوصية.
وقال إن دار الأزياء تعتزم الالتزام بالجدول الزمني الذي حدده مؤسسها الراحل، لكنه أضاف أن إبرام أي صفقة سيعتمد على التوصل إلى اتفاق بشأن «السعر والتفاصيل».

