بعد عامين تحت الأنقاض.. تشييع جثامين 105 فلسطينيين في غزة
أقام فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الخميس، مراسم تشييع جثامين 105 فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، بعد انتشالهم من تحت أنقاض مربع سكني قصفه الجيش الإسرائيلي خلال الشهر الأول من الحرب على القطاع.
واحتشد آلاف الفلسطينيين في منطقة «مربع التاج» بمدينة غزة، لتشييع الضحايا الذين قضوا جراء قصف إسرائيلي استهدف المنطقة في أكتوبر 2023، ولفت جثامينهم بالأعلام الفلسطينية.
آلاف الفلسطينيين يشاركون في التشييع
وشاركت في مراسم التشييع طواقم الدفاع المدني التي عملت على انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، إلى جانب عدد من المؤسسات الحقوقية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قصف «مربع التاج» بأكثر من 20 قنبلة ثقيلة ضمن سلسلة غارات وصفت بأنها «حزام ناري»، مما أسفر عن تدمير برج متعدد الطوابق و10 مبانٍ سكنية تضم 137 شقة.
وكانت المنطقة تضم عشرات الفلسطينيين الذين نزحوا إليها من مناطق مختلفة في مدينة غزة وشمال القطاع، عقب أوامر إخلاء أصدرها الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت، وطالبت سكان مدينة غزة بالمغادرة.
45 جثمانًا انتشلت عقب القصف
وأدت الغارات، إلى مقتل أكثر من 150 فلسطينيًا، انتشلت جثامين 45 منهم في أعقاب القصف، فيما ظل الآخرون عالقين تحت الأنقاض، بسبب محدودية الإمكانيات المتاحة لفرق الدفاع المدني والإنقاذ.
واستأنفت طواقم الدفاع المدني قبل نحو شهرين عمليات البحث وانتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرت خلال الحرب.
وتقدر طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة وجود أكثر من 8500 فلسطيني تحت أنقاض المباني والمنازل المدمرة، في ظل صعوبة انتشالهم بسبب نقص المعدات والأدوات اللازمة لإزالة الركام.



