عاجل

«بلغتهم إني حامل.. فسحبوا عقدي».. موظفة تكشف كواليس صادمة داخل شركة شهيرة

هايدي وجيه صاحبة
هايدي وجيه صاحبة الشكوى

واقعة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت موظفة تدعى هايدي وجيه، تفاصيل ما وصفته بأنه تغيير مفاجئ في شروط تجديد عقدها، عقب إبلاغها إدارة الشركة بأنها حامل.

وبحسب روايتها، كانت تعمل في الشركة منذ عامين، وحصلت على ترقية في يوليو 2025، وكان مقررا تجديد عقدها في ديسمبر. وتقول إن إدارة الموارد البشرية طلبت منها الحضور مبكرًا في أكتوبر لتوقيع عقد جديد لمدة عام، وهو ما تم بالفعل، لكنها لم تحصل على نسخة من العقد في حينه.

وتضيف الموظفة أنها أبلغت مديرتها بحملها في نوفمبر، وفي الشهر نفسه حققت، بحسب روايتها، 225% من المستهدف بعد إتمام صفقة كبيرة ساهمت في تحقيق مستهدف الربع بالكامل.

وقالت:  «وإيه موضة الشركات اللي بتجدد ٣ شهور للموظفة لما تعرف إنها حامل دي، شركتي - الـ multinational - اللي كنت شغالة فيها لمدة سنتين، واترقيت شهر ٧/٢٠٢٥، وكان ميعاد تجديد عقدي شهر ١٢، الـHR كلّمني وجابني أجدّد عقدي بدري في شهر ١٠، وفعلًا روحت ومضيت عقدي الجديد اللي اتعملّي بسنة تالتة، بس ماخدتش نسخة من العقد في يومها».

تابعت: «في شهر ١١ بلغت مديرتي إني حامل… شهر ١١ ده قفلت التارجت ودخلت ديل كبير جابلي تارجت الـQuarter كله أصلًا، وعملت ٢٢٥٪؜، وطلبت تاني من الـHR نسخة من عقدي، فضلوا يماطلوا إني آخد النسخة لحد قبل بداية العقد بتاعي بـ١٠ أيام، وعملولي ميتنج مع الـCountry Manager والـHR Director، وقالولي إن العقد اللي مضيته في شهر ١٠ هنعتبره ملغي، ومش هنقدر نديلك منه نسخة، وهنجددلك ٣ شهور بس، ولو رفضت مش هجدد خالص».

استكملت: «ولما قلت صراحة: ده عشان الحمل؟ قالولي: لا، عشان أدائك من أول السنة مافهوش استمرارية.. اللي هو أنا اترقيت أصلًا في شهر ٧ من نفس السنة عشان أدائي ده حاجة عبثية جدًا بجد، على الرغم إني كنت بحب المكان أوي ومديريني، وأشكر ربنا من كل قلبي، عمري ما حصل مني مشكلة، ولا كان مدير اشتكى مني أو عميل.. وولا مرة حد من مديريني قاللي، حتى بصورة ودية كده، إن الـperformance بتاعي فيه أي مشكلة، زي ما كان بيتعمل لناس تانية عادي في الشركة».

اختتمت: «والعبثي أكتر إن الـHR Director والـCountry Manager الاتنين ستات آخر ٤ شهور، في اتنين من أصحابي حصل معاهم نفس الحاجة بالظبط في شركتين مختلفتين، فيا جماعة، أرجوكم وانتوا بتمضوا العقد، خليكوا مصرين تاخدوا نسخة في وقتها.. وللأسف للأسف، مضطرة أقولكم: على قد ما تقدروا، أخّروا إنكم تقولوا في الشغل عن الحمل!».

 وتختتم الموظفة روايتها بتحذير للعاملين، خاصة السيدات، بضرورة الحصول على نسخة من عقد العمل فور توقيعه والاحتفاظ بالمراسلات والمستندات التي تثبت الأداء والتقييمات والترقيات، وهي مستندات قد تكون مهمة في حال نشوء أي نزاع حول سبب عدم التجديد أو تغيير شروط العقد.

وتظل رواية الموظفة كما نشرتها على فيسبوك بحاجة إلى رد الشركة وسماع وجهة نظرها قبل الجزم بأن القرار كان بسبب الحمل.

تم نسخ الرابط