لطيفة فهمي: دوري في «ميد تيرم» ماكانش سهل.. قربني من الأجيال الجديدة
أعربت الفنانة لطيفة فهمي عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل «ميد تيرم»، مشيرة إلى أن الدور الذي قدمته خلال الأحداث لم يكن سهلًا، لكنه منحها فرصة للتقرب من الأجيال الجديدة والتفاعل معها، مؤكدة أن التجربة كانت مختلفة ومميزة بالنسبة لها.
كواليس تقديمها لدورها في مسلسل «فوق مستوى الشبهات»
وتحدثت الفنانة لطيفة فهمي، عن كواليس تقديمها لدورها في مسلسل «فوق مستوى الشبهات»، موضحة أن الشخصية كانت من أكثر الأدوار التي ظلت مؤثرة فيها، خاصة أنها تحرص على اختيار أعمالها بعناية وتنجذب إلى الشخصيات التي تحمل تحديًا وتمنحها فرصة للظهور بشكل مختلف.
لطيفة فهمي تكشف سر شخصيتها في «فوق مستوى الشبهات»: استحضرت والدتي الراحلة
وأوضحت لطيفة فهمي أن تقديم شخصية شريرة لم يكن أمرًا سهلًا، لذلك عملت على دراسة تفاصيلها وتخيل أبعادها حتى تتمكن من تقديمها بصورة مقنعة للجمهور، مشيرة إلى أن المسلسل كان عملًا قويًا، وأن السيناريو كان مكتوبًا بشكل جيد، إلى جانب قوة فريق العمل والممثلين المشاركين فيه.
وكشفت الفنانة أن أحد أهم مفاتيح استعدادها للشخصية كان استحضار بعض ملامح والدتها الراحلة، موضحة أن والدتها لم تكن بالطبع شخصية شريرة أو رئيسة عصابة، لكنها كانت حازمة في التربية وطيبة في الوقت نفسه، وكانت تحب أبناءها بشدة.

وأضافت أن والدتها كانت شديدة في بعض مواقف التربية، لكنها كانت تفعل ذلك بهدف تربيتهما بشكل صحيح، مشيرة إلى أن أسلوبها كان يعتمد أحيانًا على إيصال ما تريده بطريقة غير مباشرة، وإذا لم تستجب لها، كانت تنتقل إلى الحزم بصورة أوضح.
وأشارت لطيفة فهمي إلى أن الصراخ لم يكن أسلوبًا متبعًا داخل منزلهم، موضحة أن نظرة واحدة من والدتها كانت تكفي أحيانًا لفهم ما تريد قوله، وهو ما ساعدها في استحضار تفاصيل شخصية والدتها أثناء بناء ملامح الدور.
وأكدت أن والدها كان مختلفًا في التعامل معها، إذ كانت تلجأ إليه عندما تريد شيئًا، وكان يستجيب لها، لذلك كان استحضار شخصية والدتها تحديدًا هو المدخل الذي استعانت به لتقديم الشخصية في «فوق مستوى الشبهات».


