«بنتي اتكسرت».. صدفة جاد تفتح النار على مدرسة فيكتوريا وتكشف تفاصيل أزمتها
نشرت ولية الأمر والبلوجر صدفة جاد فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدثت خلاله عن أزمة قالت إنها تعرضت لها مع إحدى المدارس الدولية، مطالبةً بالحفاظ على حق ابنتها في استكمال دراستها داخل المدرسة.
وقالت صدفة، بحسب ما ورد في الفيديو، إنها تتحدث بصفتها ولية أمر لطالبة في الصف الثالث الابتدائي، موضحةً أن ابنتها كانت قد التحقت في البداية بـ«مدرسة القاهرة الدولية» بعد خضوعها لاختبارات ومقابلة شخصية، وسداد المصروفات الدراسية، إلا أنها فوجئت، وفق روايتها، بوجود مشكلة تتعلق بتراخيص المدرسة حالت دون استمرار ابنتها بها.
وأضافت أنها، مع عدد من أولياء الأمور، حاولوا نقل أبنائهم إلى «مدرسة الأهرام الدولية»، إلا أن التجربة لم تكن مناسبة لهم، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن مدرسة أخرى.
وأوضحت صدفة أنها تواصلت بعد ذلك مع «مدرسة فيكتوريا»، وخضعت ابنتها لمقابلة، والتقت بإدارة المدرسة، مشيرة إلى أن الحديث خلال المقابلة ركز، بحسب روايتها، على الاهتمام بالطفل وتعليمه وحالته النفسية.
وبحسب رواية ولية الأمر، تم استكمال إجراءات التقديم وسداد المصروفات، كما شاركت ابنتها في الـ«Summer Course» الذي بدأ خلال شهر أغسطس، ودخلت في مجموعات التواصل الخاصة بالمدرسة.
وقالت إن ابنتها الصغيرة «صفا» تقدمت هي الأخرى للمدرسة، وتم سداد المصروفات، كما طلبت المدرسة بعض المستندات المتعلقة بالولاية التعليمية، والتي أكدت أنها قامت بتقديمها.
وأضافت أن ابنتها بدأت بالفعل الدراسة، وتسلمت خلال الأسبوع الأول بعض الكتب، من بينها كتب اللغة العربية والتربية الدينية، بينما لم تتسلم باقي الكتب، موضحة أن المدرسة طلبت، بحسب قولها، سداد مبلغ إضافي قدره 8 آلاف جنيه، إلى جانب مبلغ 10 آلاف جنيه كانت قد دفعته مقابل إجراءات المقابلة.
وقالت صدفة إنها فوجئت بعد ذلك بإبلاغها بأن ابنتها لن تستمر في المدرسة، وأن الفصل تم إغلاقه بسبب عدم الحصول على الترخيص اللازم، بحسب ما نقلته عن إدارة المدرسة.
وتابعت أنها فوجئت لاحقًا، وفق روايتها، بطرح أسباب أخرى تتعلق باستبعاد ابنتها، من بينها اتهامات بسوء السلوك وعدم انطباق شروط القبول عليها، مؤكدة أنها تنفي هذه الاتهامات.
كما نفت صدفة، خلال الفيديو، ما وصفته باتهامها بدفع رشوة من أجل قبول ابنتها، مؤكدة أن ما دفعته كان، بحسب قولها، مبالغ مالية رسمية مقابل إجراءات ومصروفات المدرسة، وأن لديها ما يثبت السداد.
وأشارت إلى أنها فوجئت كذلك بخروجها من مجموعة التواصل الخاصة بالمدرسة، وأنها سألت عن سلوك ابنتها، موضحة أن أولياء أمور آخرين، بحسب روايتها، أكدوا أن الطفلة مؤدبة ولا توجد لديها مشكلات سلوكية.
وقالت صدفة إنها ترفض، بحسب تعبيرها، تحميل ابنتها مسؤولية خلافات أو مشكلات بين الكبار، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو ضمان حق ابنتها في التعليم وفي الحصول على معاملة مناسبة داخل المدرسة.
وأضافت أن إدارة المدرسة رفضت عودة ابنتها، وأشارت، وفق روايتها، إلى وجود فيديوهات على موقع «يوتيوب» تتضمن إساءات للمدرسة أو العاملين بها. وقالت صدفة إنها طلبت الاطلاع على هذه الفيديوهات لأنها تنفي قيامها بسب أو الإساءة إلى المدرسة، وطالبت الإدارة بتوضيح الأدلة التي تستند إليها.
كما تحدثت عن تعرض ابنتها، بحسب قولها، لمواقف داخل المدرسة أثرت عليها نفسيًا، مشيرة إلى أنها قالت لها إن ذلك اليوم كان «أسوأ يوم في المدرسة».
وفي ختام حديثها، أكدت صدفة جاد أنها تطالب بحماية حق ابنتها، وأنها ستتخذ الإجراءات التي تراها قانونية إذا استمر منع الطفلة من الدراسة أو تعرضها لما تعتبره معاملة غير مناسبة.