هل أخفت الاستخبارات الأمريكية فينيسيوس جونيور واستبدلته بشبيه؟
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي نظرية غريبة تزعم أن البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل، الذي يتواجد حاليا مع منتخب بلاده، ليس اللاعب الحقيقي، في ادعاءات لم تقدم أي دليل موثوق يثبت صحتها.
وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية، في تقرير تناول هذه النظرية، إن بعض مستخدمي الإنترنت يزعمون أن فينيسيوس جرى التخلص منه على يد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «CIA» وعائلة روتشيلد، قبل أن يتم استبداله بشخص آخر بسبب ارتباط اللاعب بالتزامات تعاقدية وإعلانية.
وتستند النظرية المتداولة، بحسب التقرير، إلى مزاعم بشأن اختلافات في المظهر بين فينيسيوس الذي يظهر حاليا مع المنتخب البرازيلي واللاعب الذي اعتاد الظهور بقميص ريال مدريد.

شائعة مرعبة حول فينيسيوس.. هل تم استبداله بشبيه بعد تصفيته؟
ويشير مروجو هذه الادعاءات، على وجه الخصوص، إلى أن اللاعب الموجود حاليا مع البرازيل لا يحمل، بحسب زعمهم، الوشوم الموجودة على فخذ فينيسيوس جونيور الذي يظهر مع ريال مدريد.
كما تزعم النظرية أن اللاعب الذي ظهر خلال المباراة أمام أستراليا في معسكر المنتخب البرازيلي لم يكن فينيسيوس الحقيقي، دون تقديم أدلة موثوقة تدعم هذا الادعاء.
ونقل التقرير عن حساب يحمل اسم «BlackBondPtv» عبر منصة «إكس» زعما بأن عائلة روتشيلد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تخلصتا من فينيسيوس عن طريق قتله واستبداله بشخص آخر، وهي مزاعم لم تقدم ما يثبتها.
وتستند أجزاء أخرى من النظرية إلى التغييرات الشكلية التي طرأت على ملامح المهاجم البرازيلي، إلى جانب خضوعه لعملية جراحية في الوجه خلال العطلة الصيفية، إذ اعتبر مروجو النظرية أن هذه التغييرات تمثل دليلا إضافيا على ما يصفونه بعملية استبدال اللاعب.
ووصلت بعض الروايات الأكثر غرابة المرتبطة بهذه النظرية إلى الربط بين التغير الجسدي في مظهر فينيسيوس وفكرة استبداله بشبيه له، وبين مزاعم أخرى تتحدث عن غزو كائنات فضائية زاحفة خلال كأس العالم، بهدف اختطاف فينيسيوس وزميله السابق في منتخب البرازيل نيمار دا سيلفا.
وتأتي هذه الادعاءات في وقت يمر فيه فينيسيوس ببداية متذبذبة على المستوى الفني مع ريال مدريد خلال الموسم الحالي، إذ سجل هدفا واحدا فقط خلال 8 مباريات خاضها مع الفريق في جميع المسابقات.



