بسام رجب: الملك فاروق ظُلم تاريخيا وفنيا ونجله قال لي في باريس"افتكرتك أبويا"
قال الفنان بسام رجب: إنه في بداية حياته تم ترشيحه للوقوف أمام الفنانة القديرة سميحة أيوب والفنان الكبير عبد الله غيث، مشيدًا بقاماتهما الفنية الكبيرة وببروفات "الترابيزة" وما أنتجته من أعمال رائعة، مؤكدًا أن أول عمل له أمام هؤلاء العمالقة كان شيئًا رائعًا في حياته.
وأضاف، خلال حلوله ضيفًا ببرنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، أن محطته الفنية الثانية كانت فيلم "ضربة معلم" من إخراج عاطف الطيب، وشاهده السيناريست الكبير أسامة أنور عكاشة وتحدث معه عن المشاركة في مسلسل "ليالي الحلمية"، مشيرًا إلى أنه كان يقدم أعماله في السينما وقتها وخشي من تجربة التليفزيون لتعدد الكاميرات، لكنه قدم بالفعل دور "عصمت سوناي".

وتابع أن قطاع الإنتاج كان في عصره الذهبي وقدم دراما مصرية رائعة منها "ليالي الحلمية" و"رأفت الهجان"، مؤكدًا أن فضل قطاع الإنتاج عليهم كبير وساهم في تقديمهم، وكانت المسلسلات كبيرة وباقية حتى يومنا هذا، ولهذا المسلسل فضل كبير على مسيرته الفنية.
وعن مسلسل "هوانم جاردن سيتي" وشخصية مراد السعيد، قال إنه مسلسل رائع ضم نجوم مصر في وقتها، وكان هناك صناعة فن حقيقية، والنجوم كانوا يتهافتون للمشاركة في الأعمال الدرامية، مؤكدًا أنه توحد مع شخصية مراد السعيد واستمتع بها حتى مشهد وفاته في آخر حلقات الجزء الأول الذي كان صادقًا جدًا، وهو مسلسل قريب جدًا من قلبه.
وعن "حديث الصباح والمساء"، أوضح أنه من أهم المسلسلات الدرامية، مشيدًا برواية نجيب محفوظ وسيناريو محسن زايد وإخراج أحمد صقر، واصفًا العمل باللوحة الفنية التي ضمت كمًا كبيرًا من الشخصيات والنجوم، بعضهم كانوا صغارًا وقتها وأصبحوا الآن نجوم السينما والدراما.
وعن تجسيده دور الملك فاروق في مسلسلي "زمن الحلم الضائع" و"أم كلثوم" وفيلم "جمال عبد الناصر"، قال إنه بذل مجهودًا كبيرًا في المرة الأولى لعدم وجود مادة كافية عن حياته الخاصة، فلجأ إلى قناة تليفزيونية فرنسية لمشاهدة فيلم تسجيلي عن الملك الراحل وقرأ كثيرًا عن الشخصية.
وأوضح أن الشخصية كانت مختلفة في الأعمال الثلاثة، ففي "أم كلثوم" ظهرت علاقته بكوكب الشرق، وفي "جمال عبد الناصر" ظهرت لحظة سقوط الملكية، مؤكدًا أنها من أجمل الشخصيات التي قدمها، ويعتقد أن الملك فاروق ظُلم تاريخيًا وفنيًا.
وكشف أنه التقى الملك أحمد فؤاد في باريس خلال حفلة لصالح ضحايا الزلازل بحضور الفنان حسن كامي وكبار نجوم مصر، حيث رحب به الملك وأشاد بما قدمه عن شخصية والده، وقال له إنه اعتقد بالفعل أنه والده من شدة إتقانه للشخصية، وهو ما أسعده كثيرًا.