عاجل

مع عودة الدراسة.. مشروب خطير يباع بالمدارس يهدد صحة ابنك

مشروبات الطاقة
مشروبات الطاقة

مع عودة الدراسة وبدء انتظام الأطفال في المدارس، تتزايد مخاوف الأسر بشأن المنتجات والمشروبات التي يشتريها الطلاب من محيط المدارس، خصوصًا تلك التي يتم الترويج لها باعتبارها تمنح الجسم النشاط وتساعد على التركيز والتغلب على الشعور بالتعب خلال اليوم الدراسي.

وتأتي مشروبات الطاقة في مقدمة المنتجات التي تستدعي الانتباه، في ظل تحذيرات أطلقتها وزارة الصحة والسكان مؤخرًا من الاعتماد عليها للحصول على النشاط، موضحة أن الشعور المؤقت باليقظة والنشاط بعد تناول هذه المشروبات يرتبط بارتفاع تركيز الكافيين وكميات السكر الموجودة فيها.

لماذا تمثل مشروبات الطاقة خطرا على الأطفال؟

وتكمن إحدى المشكلات الأساسية في أن الطفل قد يتعامل مع مشروب الطاقة باعتباره مشروبًا غازيًا عاديًا، في حين تحتوي هذه المنتجات عادة على كميات مرتفعة من الكافيين، وهو منبه يمكن أن يكون تأثيره أكبر على الأطفال والمراهقين.

كما أن تناول كميات كبيرة من السكر بصورة متكررة يضيف إلى النظام الغذائي سعرات حرارية دون قيمة غذائية مناسبة، وقد يساهم مع مرور الوقت في زيادة الوزن وتسوس الأسنان، إلى جانب مشكلات صحية أخرى مرتبطة بالإفراط في استهلاك السكريات.

النشاط الذي تمنحه مشروبات الطاقة مؤقت

وتحذر وزارة الصحة والسكان من الاعتقاد بأن مشروبات الطاقة تمنح الجسم طاقة حقيقية، موضحة أن الشعور بالنشاط الذي يلي تناولها يكون مؤقتًا، ويرتبط بدرجة كبيرة بالكافيين والسكريات الموجودة في هذه المشروبات، قبل أن يتلاشى هذا التأثير.

وتزداد المشكلة عندما يبدأ الطفل في الاعتماد على هذه المشروبات للحصول على التركيز أو للتغلب على الشعور بالتعب، بدلًا من الحصول على احتياجات الجسم من خلال النوم الكافي والغذاء المتوازن وشرب المياه.

ماذا تقول وزارة الصحة عن غذاء الأطفال في المدارس؟

وأكدت وزارة الصحة والسكان أهمية توفير أغذية ومشروبات صحية وآمنة للأطفال داخل البيئة المدرسية، مع التحذير من تقديم المنتجات غير الصحية، خاصة المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، واستبدالها ببدائل أكثر ملاءمة للأطفال.

ويشير دليل معهد التغذية القومي كذلك إلى ضرورة تجنب المشروبات الصناعية والمشروبات المحلاة، نظرًا لاحتوائها على كميات مرتفعة من السكر، إلى جانب احتواء بعض هذه المنتجات على ألوان صناعية ومواد حافظة.

ويوصي الدليل بالمياه والحليب والمشروبات الطبيعية باعتبارها بدائل أكثر ملاءمة ضمن النظام الغذائي للأطفال.

ماذا تفعل الأم؟

وينصح بأن يتعرف الأبوان على المشروبات التي يشتريها الطفل من المدرسة أو من المحال الموجودة في محيطها، مع قراءة الملصق الغذائي للمنتج قبل السماح للطفل بتناوله، والانتباه بصورة خاصة إلى محتوى العبوة من الكافيين والسكر.

ويفضل أن يحمل الطفل معه زجاجة مياه خلال اليوم الدراسي، إلى جانب وجبة مدرسية متوازنة، بدلًا من الاعتماد على مشروبات الطاقة أو المشروبات السكرية للحصول على النشاط أثناء اليوم.

ولا يعني حصول الطفل على دفعة سريعة من النشاط بعد تناول أحد المشروبات أنه حصل على مصدر صحي للطاقة، إذ قد يكون هذا الشعور المؤقت مرتبطًا بالكافيين والسكريات الموجودة في المنتج.

ومن ثم، فإن قراءة مكونات العبوة والبيانات الغذائية قبل شرائها يمكن أن تساعد الأسرة على تجنب إدخال عادة غذائية غير مناسبة إلى النظام اليومي للطفل، خاصة إذا تكرر استهلاك المنتج بصورة يومية خلال فترة الدراسة.

تم نسخ الرابط