وفاة محامية بعد خضوعها لعملية جراحية داخل مستشفى خاص بطنطا
شهدت مدينة طنطا بمحافظة الغربية واقعة أثارت حالة من الحزن بين أسرة محامية من قرية كتامة التابعة لمركز بسيون، بعدما فارقت حياتها عقب خضوعها لعملية جراحية داخل أحد المستشفيات الخاصة، فيما تقدمت أسرتها ببلاغ رسمي تتهم فيه أحد الأطباء بالإهمال الطبي والتسبب في وفاتها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى توجه المحامية «حنان. ش»، من أبناء قرية كتامة بدائرة مركز بسيون، إلى أحد المستشفيات الخاصة بمدينة طنطا، لإجراء عملية جراحية، بعد اكتشاف إصابتها بورم في الكلى، حيث خضعت للإجراءات الطبية اللازمة قبل إجراء العملية.
وبحسب ما ذكره صبحي دربالة، المحامي، فإن الحالة الصحية للمحامية شهدت تدهورًا عقب الانتهاء من العملية، وهو الأمر الذي أثار قلق أسرتها، خاصة مع ظهور مضاعفات استدعت تدخل الفريق الطبي بالمستشفى.
وأضاف أن الأسرة، وفقًا لأقوالها في البلاغ، أجرت عددًا من الفحوصات الطبية عقب تدهور حالة المحامية، وترى أن النتائج كشفت عن وجود خطأ طبي تسبب في تفاقم حالتها، وهو ما دفع إدارة المستشفى إلى الاستعانة بطبيب آخر لمحاولة التعامل مع المضاعفات وإنقاذ حياتها.
إلا أن محاولات إنقاذ المحامية لم تنجح، حيث تدهورت حالتها بشكل كبير، قبل أن تفارق الحياة أثناء محاولة الفريق الطبي التعامل مع حالتها الصحية.
وعقب وفاة المحامية، توجهت أسرتها إلى قسم شرطة أول طنطا، وحررت محضرًا رسميًا حمل رقم 13606 لسنة 2026 إداري، اتهمت خلاله أحد الأطباء بالإهمال الطبي والتسبب في وفاة ابنتهم، مطالبة بكشف ملابسات ما حدث داخل المستشفى وتحديد المسؤول عن الواقعة.
ومن جانبها، بدأت جهات التحقيق فحص تفاصيل البلاغ، والاستماع إلى أقوال أسرة المتوفاة، ومراجعة التقارير الطبية الخاصة بها، للوقوف على أسباب الوفاة وما إذا كانت نتيجة مضاعفات مرتبطة بالعملية الجراحية أم أن هناك خطأ أو إهمالًا طبيًا.
ومن المقرر أن تحدد نتائج التحقيقات والتقارير الطبية موقف الواقعة والمسؤولية عنها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه أعمال الفحص.