عاجل

جثمان قبطان «إم في نوران» في كيس بتركيا.. تفاصيل مثيرة عن رحلة السفينة وسط العاصفة |خاص

سفينة إم في نوران
سفينة إم في نوران

قال الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين، إن جثمان القبطان المصري سعيد عبد العزيز سلامة وصل إلى تركيا، لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادته إلى مصر، وذلك بعد وفاته متأثرا بإصابته في حادث قصف السفينة المصرية “إم في نوران” بالقرب من أحد الموانئ جنوب غرب روسيا، السفينة المصرية "إم في نوران” 

وأوضح الشاذلي في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن السفينة التي تم قصفها واستهدافها، تم قطرها ونقلها إلى تركيا، بعد الحصول على الموافقات اللازمة والتنسيق بين ميناء سوتشي في روسيا، وهو مكان استهداف السفينة، ونقطة الوصول بالسفينة المقطورة إلى ميناء سامسون في تركيا.

وتابع  أنه بعد قطر السفينة ووصولها إلى ميناء سامسون، كانت هناك مجموعة من الإجراءات التي يتعين استكمالها، من بينها صعود لجنة من السلطات التركية لمعاينة بقايا المسيرات الست التي استهدفت السفينة، والتأكد من الجثمان، تمهيدًا للسماح بدخول السفينة وإنزال الجثمان.

عاصفة شديدة تبعد السفينة عن ميناء سامسون

وأشار رئيس نقابة الضباط البحريين إلى أنه عند توجه السفينة وتوقفها على بعد 20 ميلًا بحريًا من ميناء سامسون، تعرضت المنطقة لـ«نوة عاتية» أو عاصفة شديدة، ما أدى إلى ابتعاد السفينة حتى وصلت إلى مسافة 100 ميل بحري من ميناء سامسون.

وأضاف أن ربان السفينة وطاقمها تمكنوا، بمسؤولية ومهارة، من جمع جثمان القبطان المصري سعيد عبد العزيز سلامة من السفينة ووضعه في كيس ونقله بالكامل إلى السفينة القاطرة.

قطع حبال القطر لإنقاذ السفينة والطاقم

وأوضح الشاذلي أن العاصفة وصلت إلى مستويات عاتية وغير مسبوقة، مشيرًا إلى أن الربان، بعد تقييم الموقف وإدراك استحالة استمرار عملية قطر السفينة، أصدر في اللحظات الأخيرة تعليماته إلى الطاقم بقطع جميع الحبال المستخدمة في عملية القطر، ما أدى إلى غرق السفينة في اللحظات الأخيرة.

وأشار إلى أن استمرار عملية القطر كان من الممكن أن يؤدي إلى غرق السفينتين معًا، موضحًا أن السفينة كانت مرتبطة بأكثر من 400 حبل بالسفينة الأخرى، وأن غرقها كان من الممكن أن يؤدي إلى سحب السفينة القاطرة معها أو التسبب في ميلها على أحد الجانبين، بما يؤدي إلى غرقها بالكامل.

وأكد أن هذا السيناريو كان سيؤدي إلى غرق الجثمان الذي جرى إنقاذه، إلى جانب طاقم السفينة القاطرة، موضحًا أن الموقف كان بالغ الخطورة.

قصف السفينة “إم في نوران”

وكانت السفينة “إم في نوران”، المملوكة لشركة مصرية، قد تعرضت للقصف بواسطة مسيرات في 13 سبتمبر الجاري بالقرب من أحد الموانئ جنوب غرب روسيا، أثناء وجودها في طريقها من روسيا إلى تركيا، وكانت تحمل شحنة تجارية.

وأسفر الحادث عن إنقاذ 8 بحارة مصريين كانوا على متن السفينة، فيما تعرض بعضهم لإصابات بسيطة جراء القصف، بينما أصيب القبطان سعيد عبد العزيز داخل كابينة القيادة، قبل أن يتوفى متأثرا بإصابته.

ومنذ وقوع الحادث، تابعت وزارة الخارجية أوضاع البحارة المصريين، وحرصت على التنسيق مع الجهات المعنية للعمل على تأمين عودتهم إلى مصر، إلى جانب متابعة تطورات وضع السفينة والإجراءات الخاصة بجثمان القبطان الراحل.

تم نسخ الرابط