ثالث حادثة مهينة.. توقيف شخص رشق رئيس الوزراء المجري بالبيض
تعرض رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار، السبت، لمحاولة رشق ببيضة أثناء إلقائه كلمة أمام حشد في مدينة سولنوك وسط البلاد، في أحدث حادثة من سلسلة وقائع شهدتها فعالياته الجماهيرية خلال الفترة الأخيرة.
وأظهرت لقطات من البث المباشر للفعالية محاولة أحد الأشخاص من بين الحشود إلقاء بيضة باتجاه المنصة التي كان يقف عليها ماجيار، إلا أنها لم تصبه، قبل أن يتدخل عناصر من الشرطة بملابس مدنية لتوقيف الرجل.
وبحسب تقارير إعلامية مجرية، قاوم الرجل إجراءات الشرطة في البداية، ما دفع العناصر إلى طرحه أرضا وتقييده، وقال الرجل، عقب توقيفه، إنه يشعر بالندم لأن البيضة لم تصب ماجيار في رأسه.
وجاءت الواقعة خلال جولة ماجيار في أنحاء البلاد، التي كان يتحدث خلالها في مدينة سولنوك أمام أنصاره وسكان المدينة، وأكدت تقارير محلية أن الحادثة وقعت بالفعل خلال الفعالية، فيما أفادت مصادر أخرى بأن محاولات أخرى لإلقاء أشياء باتجاه المنصة شهدتها المناسبة.
ثالث واقعة خلال جولة ماجيار
وتأتي حادثة البيضة بعد واقعة سابقة في مدينة سيكسارد، حيث تعرض ماجيار للرش بالنبيذ خلال إحدى محطات جولته، وفق تقارير إعلامية مجرية.
كما شهدت فعالية أخرى في الفترة الأخيرة حادثة تعرض خلالها رئيس الوزراء المجري للبصق على سترته أثناء وجوده في محطة القطارات الغربية في العاصمة بودابست، بحسب الرواية التي أوردتها وسائل إعلام محلية.
وتعكس هذه الوقائع أجواء الاحتكاك التي صاحبت بعض محطات جولة رئيس الوزراء المجري، في ظل انقسام سياسي حاد في البلاد.
وفي أعقاب حادثة سولنوك، دعا ماجيار خلال كلمته إلى عدم استهداف الحاضرين بإلقاء المشروبات أو الأشياء، محذرا من إمكانية إصابة أشخاص آخرين في الحشد.

نهاية 16 عاما من حكم أوربان
وتولى بيتر ماجيار رئاسة الحكومة المجرية في مايو 2026، بعدما حقق حزب "تيسا" الذي يقوده أغلبية دستورية في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أبريل.
وأصبح ماجيار رسميا رئيسا للحكومة في 9 مايو، منهيا بذلك 16 عاما قضاها فيكتور أوربان في منصب رئيس الوزراء، ووفق النتائج البرلمانية، حصل حزب "تيسا" على 141 مقعدا من أصل 199، ما منحه أغلبية الثلثين في البرلمان.
وجاء انتقال السلطة بعد فوز حزب ماجيار في الانتخابات التي أنهت هيمنة أوربان المستمرة منذ عام 2010، قبل أن يبدأ رئيس الوزراء الجديد جولة في أنحاء البلاد لعرض سياسات حكومته ومناقشة القضايا المحلية والوطنية.
وفي سولنوك، تطرق ماجيار خلال كلمته إلى عدد من الملفات الداخلية، بينها خطط حكومته بشأن الضرائب والاستثمارات، بينما حاول مواصلة حديثه رغم الهتافات والمقاطعات التي شهدتها الفعالية.



