«عاش ومات بطلا».. مصطفى بكري يفتح النار على المتطاولين على أحمد الزند ويكشف مواقفه ضد «أخونة القضاء»
علق الإعلامي مصطفى بكري، عبر حسابه على منصة «إكس»، على الانتقادات الموجهة إلى المتوفين، وذلك في أعقاب وفاة المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق.
وقال بكري إن من «لا يكفون عن التطاول على الأموات» لا يعرفون أحكام الدين ولا الأخلاق الحميدة، مشيدًا بمسيرة المستشار أحمد الزند ومواقفه خلال فترة عمله.

وأشار إلى أن الزند، بحسب وصفه، «خلد اسمه في صفحات التاريخ» من خلال مواقفه ودفاعه عن استقلال القضاء ورفض ما وصفه بـ«أخونة القضاء»، مؤكدًا أنه تصدى لذلك بكل جسارة ورفض التهديدات أو تقديم أنصاف الحلول.
واختتم مصطفى بكري نعيه قائلًا: «عاش ومات بطلاً»، داعيا بالرحمة للفقيد، ومؤكدا أن مسيرته ستظل، بحسب تعبيره، مصدر إلهام لـ«شرفاء الوطن».
وفي وقت سابق نعى الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة الأسبق، عقب وفاته، مشيدًا بمسيرته الطويلة في مجال القضاء ودوره في الدفاع عن استقلال السلطة القضائية.
وقال عبر تغريدة نشرها على منصة إكس إن الزند كان من الشخصيات التي خاضت رحلة طويلة في العمل القضائي، مشيرًا إلى مواقفه خلال فترة حكم جماعة الإخوان، والتي قال إنها تضمنت التصدي لمحاولات التدخل في شؤون السلطة القضائية.
وأشار إلى عدد من المواقف التي ذكر أن المستشار أحمد الزند شارك فيها، من بينها اعتراضه على قرار الراحل محمد مرسي بعزل المستشار عبد المجيد محمود من منصب النائب العام، إلى جانب موقفه من الإعلان الدستوري الصادر في نوفمبر 2012، وكذلك الأحداث المتعلقة بحصار المحكمة الدستورية العليا.
وتحدث بكري عن علاقته الشخصية بالمستشار أحمد الزند، مؤكدًا أنه عرفه عن قرب، ووصفه بأنه كان يتمتع بالشجاعة والشهامة، لافتًا إلى أنه وقف إلى جواره خلال معركة الدفاع عن استقلال القضاء.
وأوضح بكري أنه تناول جانبًا من هذه الأحداث في كتابه «القضاء والإخوان»، معتبرًا أن الكتاب يوثق جانبًا من مسيرة نادي القضاة ومواقفه خلال تلك الفترة.
واختتم مصطفى بكري نعيه بالإشارة إلى أن المستشار أحمد الزند ترك ذكرى ومسيرة يرى أنها ستظل حاضرة، مستعيدًا اللقب الذي كان يُطلق عليه وهو «أسد القضاة»، ومؤكدًا أن ذكراه ستبقى متداولة بين الأجيال.