وزير الخارجية: مصر تؤكد رفضها الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس 24 سبتمبر، في الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وترأس الاجتماع كل من الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وإسبن بارث إيدي، وزير خارجية النرويج، وكايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.
وأكد عبد العاطي خلال الاجتماع ثبات الموقف المصري الداعم لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد وزير الخارجية على رفض مصر الكامل لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو ضم الأراضي الفلسطينية، إلى جانب رفض التوسع الاستيطاني، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وعدم الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
كما أكد أهمية دعم وتمكين السلطة الفلسطينية، باعتبارها الجهة التي لا بديل عنها لتولي مسؤولياتها في قطاع غزة عقب انتهاء المرحلة الانتقالية.
واستعرض وزير الخارجية الجهود التي تبذلها مصر بالتعاون مع الوسطاء لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة، مشددا على ضرورة استكمال استحقاقات المرحلة الأولى والانتقال بشكل فوري إلى المرحلة الثانية.
وأوضح أن المرحلة الثانية تتضمن ترتيبات انتقالية للأمن والحوكمة بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب البدء في تنفيذ مشروعات التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة.
وشدد عبد العاطي كذلك على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة غير مشروطة، ودعم الدور الذي تضطلع به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وحذر وزير الخارجية من خطورة الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
ودعا عبد العاطي المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لتحويل الالتزام الدولي بحل الدولتين إلى خطوات عملية وملموسة، بما يسهم في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.



