الرئيس الفلسطيني يحذر من "خطر أكبر قادم" وانهيار حل الدولتين
رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإجراءات العقابية التي حالت دون مشاركة الوفد الفلسطيني حضوريا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا أن منع الوفد يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير، واصفا ما يجري بأنه حرب إبادة جماعية، بينما تشهد الضفة الغربية والقدس الشرقيةتسارعا في التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.
واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل، على حد وصفه، إرهاب دولة قائما على التمييز العنصري والتطهير العرقي، محذرا من أن استمرارها يهدد بتدمير حل الدولتين.
وأضاف عباس أن هناك «خطرا أكبر قادما» يستدعي تدخلا دوليا عاجلا من أجل وقف ما وصفه بالتصعيد ضد الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى عدم السماح بوقوع نكبة ومذبحة أخرى بحق الفلسطينيين، كما طالب بمنع استمرار أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما دعا عباس الولايات المتحدة إلى العمل مع السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، معتبرا أن هذا الحل من شأنه ضمان السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء إسرائيل الكبرى.