عاجل

وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى غزة

اجتماع وزير الخارجية
اجتماع وزير الخارجية

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس 24 سبتمبر، في المائدة المستديرة الوزارية التي تناولت قضايا النفاذ الإنساني والرعاية الصحية في قطاع غزة، والتي استضافها إد ميليباند، وزير الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني.

وترأس الاجتماع، الذي شارك فيه عدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية والجهات الإنسانية المعنية، كل من أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ودولة قطر، إلى جانب الوزير البريطاني.

وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاجتماع تناول آخر التطورات الميدانية والإنسانية والصحية في قطاع غزة، إلى جانب بحث سبل تحويل الجهود الدولية إلى خطوات عملية من شأنها تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني.

وأضاف أن المشاركين ناقشوا أهمية استكمال استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتحرك دون إبطاء نحو المرحلة الثانية، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار.

وأكد الاجتماع ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة بصورة آمنة وكاملة ومستدامة ودون عوائق، إلى جانب تيسير عمليات الإجلاء الطبي للمرضى والمصابين، والسماح بإدخال المواد والأدوية والمعدات الضرورية لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية.

كما شدد المشاركون على أهمية الاستعداد بشكل عاجل لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.

واستعرض الدكتور بدر عبد العاطي خلال الاجتماع الجهود الإنسانية التي تبذلها مصر لدعم الأشقاء الفلسطينيين، والتحركات المكثفة والمتواصلة التي تجريها القاهرة مع مختلف الأطراف بهدف تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وشدد وزير الخارجية على ضرورة ضمان استدامة النفاذ الإنساني إلى القطاع دون عوائق، والعمل على إطلاق مسار التعافي المبكر بما يسهم في توفير سبل العيش الكريم للشعب الفلسطيني.

وأكد عبد العاطي أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وضمان الاتصال الجغرافي والسياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

كما شدد على ضرورة دعم المؤسسات الفلسطينية وتمكينها من القيام بمسؤولياتها، مع الحفاظ على الدور المحوري لوكالات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأوضح أن استمرار دعم المؤسسات الفلسطينية ووكالات الأمم المتحدة من شأنه الإسهام في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، في إطار مسار سياسي موثوق يفضي في نهاية المطاف إلى تجسيد الدولة الفلسطينية.

تم نسخ الرابط