في ذكرى ميلاد درية أحمد.. ابنتها سهير رمزي أجهضت نفسها من أجلها
تحل اليوم، 24 سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة درية أحمد، التي وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1923، لتصبح واحدة من أبرز الممثلات والمطربات اللاتي تركن بصمة خاصة في تاريخ الفن المصري.
نشأة درية أحمد
نشأت الفنانة درية أحمد في أسرة ذات أصول بدوية، وبدأ تعلقها بالغناء منذ سنواتها الأولى، لتجد في صوتها موهبة دفعتها إلى خوض تجربة الغناء بشكل احترافي. وفي عام 1941، اعتمدت مطربة في الإذاعة المصرية، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها ارتبطت فيها بالجمهور من خلال صوتها وأغنياتها.
بدايات غنائية مميزة
لم يكن ظهور صوت يحمل طابع البهجة والمرح أمرًا سهلًا في ذلك الوقت، لكن درية أحمد استطاعت أن تفرض حضورها، ومن أبرز أغانيها التي ارتبط بها الجمهور أغنية “دقّي يا مزيكا” ضمن أحداث فيلم “حسن وماريكا” عام 1959، وهي الأغنية التي لحنها الموسيقار سيد مكاوي وكتب كلماتها الشاعر فتحي قورة. ورغم نجاحها الكبير، ظل هذا التعاون الوحيد بين درية ومكاوي، لكنه كان كافيًا ليثبت قدرتها على تقديم لون مختلف ومبهج.
حياة درية أحمد الشخصية
أما عن حياتها الشخصية، فقد تزوجت درية أحمد من المنتج والموسيقار محمد عبد السلام نوح، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة، الفنانة سهير رمزي، التي أصبحت فيما بعد واحدة من أشهر نجمات السينما المصرية.
إجهاض سهير رمزي بسبب والدتها
لكن علاقتها بابنتها لم تخلُ من مواقف صعبة، حيث روت سهير رمزي في لقاء تليفزيوني ببرنامج “100 سؤال” أن والدتها غضبت منها بشدة بعد علمها بأنها أقدمت على الإجهاض أكثر من مرة في بداية حياتها الزوجية، خوفًا من أن يأتي طفل يشاركها في حب والدتها لها، وأكدت سهير أنها ندمت على هذا الفعل الذي وصفته بـ”الجريمة”، داعية الله أن يسامحها.
كما كشفت سهير رمزي أن والدتها اعتزلت الفن خصيصًا من أجلها، قائلة: “فوجئت بوالدتي تتخذ قرار الاعتزال وتقول لي: لا أنا هقعدلك إنتي بقى.. أروح وأجي معاكي وأشوفك بتعملي إيه”.
وفاة درية أحمد
رحلت الفنانة درية أحمد عن عالمنا في 30 أبريل 2003، لكنها تركت وراءها إرثًا فنيًا مهمًا في السينما والغناء، حيث جمعت بين خفة الظل، والقدرة على تجسيد شخصيات قريبة من الجمهور، وصوت غنائي يحمل البهجة والمرح.






