عاجل

الشرع يدون آية قرآنية بسجل زوار الأمم المتحدة على هامش عموميتها الـ81

الشرع يدون آية قرآنية
الشرع يدون آية قرآنية بسجل زوار الأمم المتحدة

دون الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، آية قرآنية في سجل زوار الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكتب الشرع في سجل الزوار الآية رقم 105 من سورة التوبة: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".

المصدر: حساب سوريا الآن على إكس @AJSyriaNowN https://x.com/AJSyriaNowN/status/2102839899174916500?s=20 "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".. الرئيس أحمد الشرع يدوّن آية قرآنية من سورة التوبة في سجل زوار الأمين العام للأمم المتحدة على هامش أعمال الجمعية العامة في دورتها الحادية والثمانين

وجاء تدوين الآية خلال مشاركة الرئيس السوري في أعمال الجمعية العامة، حيث ألقى الأربعاء كلمة أمام الدورة الـ81، ركز خلالها على جهود توحيد سوريا وبدء مرحلة النهوض، مستعرضا حصيلة ما تحقق في بلاده خلال العام الماضي.

ويشارك الشرع في الحدث الأممي على رأس وفد سوري يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، إلى جانب عدد من المسؤولين السوريين.

ويأتي حضور الرئيس السوري إلى اجتماعات الجمعية العامة في ظل تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية كبيرة تواجه البلاد، في أعقاب حرب امتدت لنحو 14 عاما وخلفت تداعيات واسعة على مختلف القطاعات.

أحمد الشرع

ماذا قال الرئيس السوري أحمد الشرع في ثاني خطاب له أمام الأمم المتحدة؟

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إن إسرائيل تواصل توغلاتها وغاراتها واعتداءاتها على الأراضي السورية، رافضًا المحاولات الإسرائيلية الدائمة لفرض أمر واقع في سوريا.

وأكد الشرع أن الجولان «سيبقى أرضا سورية»، وأن «كل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأممية»، وشدد على التزام بلاده باتفاق عام 1974، داعيًا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية، وإلى العودة إلى خطوط 8 كانون الأول 2024.

وقال إن إسرائيل شنّت ما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، ونفذت أكثر من 1200 توغل في سوريا، مضيفًا أن اعتداءاتها تتجاوز الأراضي السورية وتمتد إلى الإقليم.

وفي الشأن الداخلي، قال الشرع إن البلاد وُحّدت من شمالها إلى جنوبها، وإن السلاح حُصر، كما أُعيد بناء مؤسسات الأمن والجيش، وأضاف أن العقوبات رُفعت والقيود حُلّت، وأن مشاريع البناء والإعمار والاستثمار انطلقت في سوريا.

وأشار إلى أن نحو 100 دولة فتحت مسارات للتواصل مع سوريا منذ «التحرير»، لافتًا إلى أن البلاد استعادت مكانتها بين الأمم والدول، مع تزايد التواصل الدبلوماسي والاقتصادي والتجاري.

وقال الشرع إن سوريا تسعى إلى أن تكون فاعلًا دوليًا يسهم في صنع الازدهار، ونموذجًا إقليميًا يقود الاستقرار، مضيفًا أنها تفتح أبوابها للمستقبل والسلام وتستعيد دورها «قلبًا نابضًا بالحياة في المنطقة».

وتطرق الرئيس السوري إلى الإنسان بوصفه غاية، قائلًا: «لطالما كان الإنسان ولا يزال الهدف والمبتغى، والتدافع قائم بين الحق والباطل منذ البداية».

كما أشار إلى أنه وقف على المنبر الأممي قبل عام للمرة الأولى ممثلًا لشعبه وبلده، وذلك بعد غياب دام ما يقارب 60 عامًا.

تم نسخ الرابط