جامعة السويس تستقبل العام الجامعي الجديد بمراسم تحية العلم ورسائل وطنية وداعمة
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، نظمت جامعة السويس مراسم تحية العلم واحتفالية استقبال العام الجامعي الجديد، برعاية وحضور الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس، وبمشاركة المقدم إسلام السقا مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، والأستاذ الدكتور عزالدين حسيني جاد نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور شريف فهمي القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور أسامة قدور القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور أسامة مسعود نائب رئيس جامعة السويس الأهلية للشئون الأكاديمية، إلى جانب عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وحشد من الطلاب.
واستهلت الاحتفالية بمراسم تحية علم جمهورية مصر العربية، التي قدمها المقدم إسلام السقا، أعقبها عزف السلام الوطني، وسط اصطفاف الحضور في مشهد جسد قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن، وعكس حرص الجامعة على ترسيخ الهوية الوطنية لدى طلابها.
وخلال كلمته، رحب الأستاذ الدكتور أشرف حنيجل بالحضور، معربًا عن سعادته بانطلاق عام جامعي جديد يحمل آمالًا وطموحات متجددة، مؤكدًا أن جامعة السويس تواصل أداء رسالتها التعليمية والوطنية، وتسعى إلى إعداد أجيال قادرة على المنافسة والإبداع وخدمة الوطن.
ووجه رئيس الجامعة رسالة ترحيب إلى الطلاب الجدد، داعيًا إياهم إلى استثمار سنوات الدراسة في اكتساب العلم والمعرفة وبناء الشخصية، والتمسك بقيم الانضباط والاجتهاد والإبداع، ليكونوا سفراء مشرفين لجامعتهم ووطنهم.
وأكد أن الوقوف أمام علم مصر يمثل لحظة وطنية تستحضر معاني الانتماء والعزة والكرامة، خاصة من أرض السويس الباسلة التي سطرت صفحات مضيئة في تاريخ الوطنية والصمود والفداء، مشددًا على أهمية إعداد أجيال واعية بمسؤولياتها تجاه وطنها وقادرة على المساهمة في بناء مستقبله.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن احتفال الجامعة ببداية العام الدراسي الجديد يعكس اهتمام الدولة المصرية بالشباب والتعليم، انطلاقًا من أهمية بناء الإنسان باعتباره أساس بناء الأوطان، مشيدًا بما يشهده قطاع التعليم العالي من تطوير مستمر بهدف إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة متطلبات العصر.
وأوضح أن جامعة السويس تواصل تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال تحديث البرامج الأكاديمية، وتعزيز جودة العملية التعليمية، وتشجيع الابتكار والبحث العلمي، والتوسع في الشراكات الأكاديمية الدولية بما يعزز تنافسية خريجي الجامعة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
واستعرض رئيس الجامعة أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، موضحًا التطور الذي شهده قطاع شئون التعليم والطلاب، سواء في تطوير اللوائح والبرامج الأكاديمية أو التوسع في الأنشطة الطلابية التي تسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة.
كما أشار إلى افتتاح وتشغيل مبنى المدينة الجامعية «المستقبل» للطلاب، بطاقة استيعابية تتجاوز 430 طالبًا، بما يوفر بيئة تعليمية ومعيشية مناسبة تدعم التفوق الأكاديمي.
وفي قطاع الدراسات العليا والبحوث، أشار رئيس الجامعة إلى ارتفاع عدد الأبحاث المنشورة دوليًا بنسبة تجاوزت 71% مقارنة بالعام السابق، إلى جانب تحسن مؤشرات التأثير البحثي والتقدم في عدد من التصنيفات الدولية، بما يعكس تنامي النشاط البحثي للجامعة.
وتناول رئيس الجامعة الدور المجتمعي للجامعة، مشيرًا إلى ما يقدمه المستشفى الجامعي من خدمات طبية للمواطنين، إلى جانب دوره في تدريب طلاب القطاع الطبي وإعداد كوادر صحية مؤهلة لخدمة المجتمع.
كما استعرض جهود الجامعة في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي، ومنها حصول كلية التكنولوجيا والتعليم على الاعتماد المؤسسي، واعتماد عدد من البرامج الأكاديمية بالكليات المختلفة، إلى جانب حصول المعمل المركزي بكلية الثروة السمكية على اعتماد EGAC.
وأكد رئيس الجامعة مواصلة تنفيذ المشروعات التوسعية والتنموية، وفي مقدمتها دعم فرع الجامعة بجنوب سيناء، ومشروع جامعة السويس الأهلية بمدينة السويس الجديدة، ومشروع جامعة السويس التكنولوجية، بما يدعم فرص التعليم الجامعي ويسهم في خطط التنمية المستدامة.
وفي ختام كلمته، وجه رئيس الجامعة رسالة إلى الطلاب، مؤكدًا أنهم يمثلون مستقبل الوطن، وداعيًا إياهم إلى الاجتهاد والتميز وتطوير قدراتهم العلمية والشخصية واستثمار سنوات الدراسة في بناء مستقبلهم وخدمة وطنهم.
واختُتمت فعاليات الاحتفال بالتقاط الصور التذكارية التي جمعت رئيس الجامعة ونوابه وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، في مشهد عكس روح الأسرة الواحدة والانتماء لجامعة السويس، إيذانًا بانطلاق عام جامعي جديد حافل بالطموحات والإنجازات.