الرئيس الصيني يغادر بكين متوجهًا إلى واشنطن للقاء ترامب
غادر الرئيس الصيني شي جين بينج العاصمة بكين، متوجهًا إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يبحث اللقاء بين الرئيسين عددًا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل أهمية العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
شي جين بينج يغادر بكين متوجهًا إلى واشنطن للقاء ترامب
وتأتي زيارة شي جين بينج إلى واشنطن في إطار التحركات الرامية إلى تعزيز التواصل بين البلدين ومناقشة القضايا العالقة بين الجانبين.

ومن المتوقع أن يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شخصيًا على مدرج المطار، في لفتة نادرة تعكس أهمية الزيارة، التي تأتي في ظل مساعي البلدين لتعزيز الاستقرار في العلاقات الثنائية وإدارة الملفات الخلافية.
زيارة تاريخية وسط توترات متصاعدة
وكانت أول زيارة دولة لشي جين بينج إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2015، حين زار سياتل وواشنطن ونيويورك، وشارك في فعاليات بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الأمم المتحدة.
كما زار الولايات المتحدة عام 2016 للمشاركة في قمة الأمن النووي بواشنطن، والتقى ترامب عام 2017 في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، ثم زار سان فرانسيسكو عام 2023 للمشاركة في قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.
مباحثات مرتقبة حول العلاقات الثنائية
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون، في وقت سابق، إن شي جين بينج سيناقش مع ترامب خلال الزيارة أبرز القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، إلى جانب ملفات السلام والتنمية على المستوى العالمي.
من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، خلال اتصال مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو قبيل الزيارة، إن العلاقات بين بكين وواشنطن تتحرك في الآونة الأخيرة نحو الاستقرار الاستراتيجي البناء، بما يتماشى مع توقعات المجتمع الدولي.

وأكد وانج يي ضرورة أن يستند التواصل بين البلدين إلى مبادئ المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة، مع تعزيز الاتصالات والتعاون، وإدارة الخلافات، واحترام المصالح الأساسية لكل طرف.
وفي المقابل، قال دا وي، مدير مركز الأمن والاستراتيجية الدوليين بجامعة تسينغهوا، إن نتائج القمة المرتقبة بين شي وترامب قد تكون محدودة، مرجعًا ذلك إلى عدم استعداد الإدارة الأمريكية بالشكل الكافي لعقد قمة مثمرة.
وأضاف أن الجانبين قد يصدران بعد الزيارة بيانًا بشأن الرسوم الجمركية والمعادن النادرة، مع احتمال إطلاق الجولة الأولى من الحوار حول الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بحث ملف الاستثمارات الأجنبية المباشرة.



