عاجل

«نتعلم من دروس 2011».. ياسر محمود سلمى يحذر من التحريض ضد الشرطة

سلمى
سلمى

حذر الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى من تعميم الاتهامات على جميع أفراد ومؤسسات الشرطة بسبب وجود عناصر فاسدة داخل أي منظومة، مؤكدًا أهمية محاسبة المخالفين دون تحميل المنظومة بأكملها مسؤولية تصرفات بعض أفرادها.

وقال  في منشور له على موقع "الفيس بوك" إن عام 2011 شهد  حالة من انتشار السرقات والبلطجة عقب تراجع الوجود الأمني، مشيرًا إلى اقتحام بعض المحال والمولات، وظهور مجموعات من الخارجين عن القانون في الشوارع، وهو ما أدى، إلى حالة من الخوف بين الأسر والمواطنين.

وأضاف أن وجود عناصر فاسدة داخل أي مؤسسة أمر وارد، لكنه شدد على أن معالجة الفساد يجب أن تتم من خلال محاسبة المتورطين، وليس من خلال تشويه المؤسسة بأكملها أو التحريض ضد جميع العاملين بها.

وأشار إلى وجود آلاف من أفراد الشرطة الشرفاء والأمناء، مؤكدًا أنهم يعملون، على مدار الساعة لتوفير الأمن ومواجهة الجريمة وخدمة المواطنين.

كما استشهد بتفاعل المواطنين مع الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية، معتبرًا أن بعض التعليقات تعكس تقديرًا لدور الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتهمين والحفاظ على الأمن والممتلكات.

ودعا سلمى إلى الاستفادة من دروس عام 2011، محذرًا بصفحات تابعة لجماعة الإخوان، التي تسعى إلى نشر الفوضى وإثارة العداء بين الشرطة والمواطنين، مؤكدًا ضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي.


 

تم نسخ الرابط