عاجل

الشاشات تهدد عيون الأطفال.. ارتفاع مقلق في معدلات قصر النظر

الأطفال
الأطفال

يشهد العالم ارتفاعا ملحوظا في معدلات إصابة الأطفال بقصر النظر، مع تزايد أعداد التلاميذ الذين يواجهون صعوبة في رؤية اللوحات المدرسية والأجسام الموجودة على مسافات بعيدة بوضوح، رغم قدرتهم على القراءة ورؤية الأشياء القريبة بصورة طبيعية.

ويعد قصر النظر اضطرابا بصريا يجعل رؤية الأجسام البعيدة أكثر صعوبة، وتشير بيانات ودراسات حديثة إلى أن معدلات انتشاره بين الأطفال في سن الدراسة ترتفع بوتيرة أسرع مما كان متوقعا.

وبحسب تقارير صحفية، يرى أطباء وخبراء أن العوامل الوراثية لم تعد وحدها المسؤولة عن تزايد معدلات الإصابة، فعلى الرغم من ارتفاع احتمالات إصابة الطفل بقصر النظر عندما يعاني أحد والديه من ضعف النظر، فإن المتغيرات البيئية والعادات اليومية أصبحت من العوامل الرئيسية المرتبطة بانتشار المشكلة.

تأثير الشاشات والأنشطة القريبة

وتشير الأبحاث إلى أن قضاء الأطفال فترات طويلة في ممارسة الأنشطة التي تتطلب تركيز العين على مسافات قريبة، مثل القراءة والكتابة واستخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بقصر النظر.

كما أظهرت نتائج بحثية أن زيادة الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الشاشات يوميا ترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بقصر النظر، ما يسلط الضوء على تأثير نمط الحياة الحديث في صحة عيون الأطفال.

ولا يقتصر الأمر على تقليل الأنشطة القريبة، إذ يلفت الخبراء إلى أهمية حصول الأطفال على وقت كاف في الهواء الطلق والتعرض لضوء النهار الطبيعي، باعتبار ذلك أحد العوامل التي بحثتها الدراسات في علاقتها بالحد من تطور قصر النظر لدى الأطفال.

ومع استمرار ارتفاع معدلات الإصابة، تزداد أهمية متابعة صحة عيون الأطفال وإجراء فحوصات دورية، خاصة عند ملاحظة صعوبة في رؤية اللوحات أو الأشياء البعيدة داخل المدرسة.

تم نسخ الرابط