وزير الخارجية يدعو الشركات الأمريكية لتوسيع استثماراتها في مصر
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الاثنين، في مائدة مستديرة مع مجلس أعمال التفاهم الدولي (BCIU)، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأكد عبد العاطي خلال اللقاء أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة، مشددا على ضرورة ترجمة الزخم الذي تشهده العلاقات السياسية والمؤسسية بين البلدين إلى زيادة في حجم الشراكات الاقتصادية والاستثمارات الأمريكية المباشرة في مصر.
وأشار وزير الخارجية إلى أهمية مواصلة الاستفادة من الأطر المؤسسية التي تنظم التعاون الاقتصادي بين القاهرة وواشنطن، وفي مقدمتها الاتفاقية الإطارية للتجارة والاستثمار، إلى جانب اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
واستعرض عبد العاطي الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية خلال الفترة الماضية بهدف تيسير وتشجيع التعاون التجاري والاستثماري مع الجانب الأمريكي، موضحا أن مصر تواصل تنفيذ خطط برنامج الإصلاح الاقتصادي وإعادة هيكلة دور الدولة في الاقتصاد، مع العمل على زيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.
كما استعرض وزير الخارجية الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها السوق المصرية والمقومات التنافسية التي تتمتع بها، مستندا إلى الموقع الاستراتيجي لمصر وما يتيحه من فرص للنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب ما شهدته البلاد من تطور في البنية التحتية وتنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى.
ودعا عبد العاطي مجتمع الأعمال والشركات الأمريكية إلى توسيع نطاق استثماراتها في السوق المصرية، والاستفادة من الفرص المتاحة في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم تعميق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ويعزز تحقيق المصالح المشتركة.
وتناول اللقاء كذلك التطورات والأوضاع الإقليمية، حيث حذر وزير الخارجية من انعكاسات تلك التطورات على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة والسلع.
وجدد عبد العاطي التأكيد على ضرورة تسوية الصراعات عبر الحلول السياسية، بما يضع حدا لحلقة المواجهات والأزمات المتكررة، ويسهم في تحقيق مصالح جميع الأطراف.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية موقف مصر الثابت والداعم لضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع وقف أعمال الاستيطان وإنهاء الاحتلال، بما يدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.



