اللجنة المصرية بغزة: 250 طفلًا يتيمًا عادوا إلى التعليم.. ومدرسة جديدة بالشمال
قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن إعادة المسيرة التعليمية داخل القطاع جاءت في مقدمة الملفات التي عملت عليها اللجنة المصرية، بعد توقف الدراسة وتعرض المدارس والجامعات ورياض الأطفال للدمار خلال الحرب.
اللجنة افتتحت 19 مدرسة داخل المخيمات التابعة لها
وأوضح «منصور»، خلال مداخلة عبر الإنترنت عبر شاشة “الحياة”، ببرنامج “الحياة اليوم”، أن اللجنة افتتحت 19 مدرسة داخل المخيمات التابعة لها، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الدولية والأوتشا، لافتًا إلى أن العمل لم يقتصر على إنشاء المدارس، وإنما شمل تجهيز الطلاب بكل ما يحتاجونه للعودة إلى الدراسة.
وأضاف أن الأطفال حُرموا من الذهاب إلى المدارس لأكثر من 1000 يوم، قبل أن يعودوا إلى الفصول مع بداية العام الدراسي 2026-2027، مشيرًا إلى أن اللجنة وفرت الزي المدرسي والحقائب والقرطاسية، إلى جانب الوجبات الغذائية اليومية التي تشمل الفاكهة والعصير ووجبة أساسية.
وأشار إلى أن «المدينة المصرية لرعاية الأيتام» تضم نحو 250 طفلًا فقدوا ذويهم خلال الحرب، موضحًا أن اللجنة حرصت على توفير احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب التعليم والرعاية داخل المخيم.
وأكد «منصور» أن اختيار المعلمين والمدرسين في مدارس اللجنة المصرية تم من خلال اختبارات أُجريت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لضمان الاستعانة بعناصر تمتلك الخبرة اللازمة.
ولفت إلى أن اللجنة تستعد لافتتاح مدرسة جديدة في شمال قطاع غزة بالقرب من الخط الأصفر، معتبرًا أن استمرار العملية التعليمية يمثل رسالة مهمة بشأن تمسك الفلسطينيين بالتعليم والحياة على أرضهم.


