عاجل

أسامة حمدي يطرح 5 مطالب لتنظيم كليات الطب في مصر: «هل هذا صعب التنفيذ؟»

 أسامة حمدي
أسامة حمدي

واصل الدكتور أسامة حمدي، أستاذ السكري بجامعة هارفارد، طرح رؤيته بشأن كليات الطب الخاصة في مصر، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو الحفاظ على جودة التعليم الطبي وسمعة الطبيب المصري.

وقال في منشور له على موقع "الفيس بوك" إن مقالاته السابقة بشأن كليات الطب الخاصة وضرورة إغلاق بعضها أو ترشيد أوضاعها أثارت جدلًا واسعًا، موضحًا أن هناك من وافقه على ما طرحه، بينما اعترض آخرون على التعميم، واستشهدوا بعدد من الكليات التي قالوا إنها تهتم بجودة التعليم وانتقاء الطلاب وتعمل على توفير مستشفيات للتدريب.

وأضاف أنه تلقى تساؤلات حول الإجراءات التي يمكن تنفيذها بشكل واقعي وفوري لتحقيق هدفي جودة التعليم الطبي والحفاظ على سمعة الطبيب المصري، موضحًا أنه يقترح 5 مطالب رئيسية.

وطالب أولًا بعدم قبول الطلاب الوافدين في الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية المنبثقة منها، معتبرًا أن هذه الجامعات تعتمد على أموال الشعب المصري، ويجب أن تكون الأولوية فيها للطلاب المصريين المتفوقين.

كما اقترح قصر التدريب داخل المستشفيات الجامعية الحكومية على الطلاب المصريين من خريجي الجامعات الحكومية وطلاب الجامعات الأهلية المنبثقة منها، وذلك لحين تجهيز مستشفيات خاصة بالكليات الأخرى.

وطالب أيضًا بتقليص إعارة أساتذة الطب من الجامعات الحكومية إلى يومين فقط أسبوعيًا، ولجامعة واحدة فقط، حتى لا يؤثر ذلك، على عملية التدريس في جامعاتهم الحكومية.

واقترح أن يكون الحد الأدنى للقبول بجميع كليات الطب في مصر، سواء الحكومية أو الأهلية أو الخاصة أو الدولية، بين 85 و90%، أو بفارق لا يتجاوز 5% عن الحد الأدنى للجامعات الحكومية، إلى جانب إجراء اختبار قدرات طبية إلكتروني صارم، بهدف الحد من دخول الطلاب الذين يعتمدون على الغش. 

أما المطلب الخامس، فتضمن إغلاق أي كلية طب خاصة لا تمتلك مستشفى خاصًا بها، على أن لا تقل طاقته عن 100 سرير لتدريب الطلاب، مع وقف التحايل على هذا الشرط من خلال الاعتماد على المستشفيات الحكومية الجامعية وغيرها في تدريب الطلاب.

واختتم طرحه متسائلًا: «هل هذا صعب التنفيذ؟»، مؤكدًا أن مطالبه، تستهدف وضع ضوابط قابلة للتطبيق لتحسين جودة التعليم الطبي والحفاظ على مستوى خريجي كليات الطب في مصر.

 

تم نسخ الرابط