سيد علي: تحركات مصرية معلنة لحل أزمات المنطقة بالمسارات السياسية والدبلوماسية
قال الإعلامي سيد علي إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بحضور الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، لفت أنظار الجميع، مشيرًا إلى أن السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أكد وجود تنسيق مصري أمريكي بشأن الأزمة السودانية، والأوضاع في الصومال والقرن الإفريقي، وأمن الملاحة الدولية.
سيد علي: لقاء السيسي ومدير «CIA» يفتح ملفات السودان وإيران وغزة والقرن الإفريقي
وأضاف «سيد علي»، خلال تقديم برنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، أن وزير الخارجية بدر عبدالعاطي أجرى في اليوم نفسه مباحثات مع المبعوث الأمريكي مسعد بولس بشأن منطقة القرن الإفريقي، موضحًا أن متحدث الرئاسة أكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بحثا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، واعتزاز مصر بما يجمعها بالولايات المتحدة، إلى جانب تثمين الجهد الذي يبذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الرئيس أكد دعم مصر للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية، وجدد التأكيد على موقف مصر الثابت في دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض أي اعتداء عليها، مشددًا على أهمية تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية ومعالجة جذورها بصورة شاملة.
ولفت «سيد علي» إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما جدد التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع وحماية المدنيين.
وأضاف أن الرئيس أكد كذلك موقف مصر الداعم لوحدة السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته الوطنية، إلى جانب دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، والرفض القاطع لأي مساس بسيادته.
وأوضح أن متحدث الرئاسة أشار إلى أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أشاد بالدور المحوري لمصر في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية وشاملة في المنطقة.
وقال «سيد علي» إن الدولة المصرية سواء من خلال مؤسسة الرئاسة أو وزارة الخارجية أو المخابرات المصرية تتحرك بشكل معلن من أجل الوصول إلى التسويات السلمية والدبلوماسية، مؤكدًا أن مصر لا تتحدث عن الحرب أو الضرب أو الاعتداء، رغم الاستفزازات ومحاولات جر مصر إلى مثل هذه الأحاديث.
وأضاف أن البعض يصف هذا النهج بأنه «صبر استراتيجي»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للصبر حدودًا، وأن الصبر الاستراتيجي له معايير ومسطرة يُقاس بها، وله حدود أيضًا.
وأشار «سيد علي» إلى أن لقاء الرئيس السيسي مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية يمثل حدثًا لافتًا، موضحًا أن منصب مدير المخابرات المركزية الأمريكية منصب شديد الأهمية، وأن وجود المسؤول الأمريكي في مصر خلال هذه الظروف يكتسب أهمية خاصة.
وتابع أن البعض يتحدث عن وجود دعم للجهود المصرية في خطة السلام، وتقريب وجهات النظر مع إيران، والمساهمة في حل مشكلات السودان وإثيوبيا وليبيا، خاصة في ظل تعدد الأزمات والملفات المحيطة بمصر.
وأوضح أن هناك من يرى احتمال وجود تنسيق أو تشاور أمريكي مع مصر بشأن الخطط الثلاثة التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، قائلًا إن ترامب يتحدث عن ثلاثة خيارات، تتمثل في القضاء على إيران، أو مواصلة خنقها اقتصاديًا، أو التوصل إلى اتفاقية سلام، مؤكدًا بالتأكيد على أن هذا الطرح لا ينبغي التعامل معه كثيرًا على محمل الجد، قبل الانتقال إلى فاصل إعلاني.



