أمين الفتوى: «من ستر مسلمًا ستره الله».. والجرائم لها طريق آخر
أكد الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشخص ليس مخولًا له اتخاذ الإجراءات بنفسه عند اطلاعه على واقعة تتضمن خطأ أو جريمة، مشددًا على ضرورة الرجوع إلى الجهات المختصة للتعامل معها، خلال لقائه عبر شاشة “سي بي سي”.
هناك فرقًا بين الستر والتستر
وأوضح أن من حق الإنسان إذا أراد مفارقة زوجته أن يتخذ القرار الذي يناسبه سواء بالاستمرار في الحياة الزوجية أو الانفصال لكن دون اللجوء إلى الفضائح.
واستشهد بقول النبي: «من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة»، موضحًا أن هناك فرقًا بين الستر والتستر، وأن التستر يكون على جريمة شخص إذا كانت هذه الجريمة تتضمن اعتداءً على البلد أو الوطن أو تضر بالمجتمع.
وأضاف أن الشخص الذي يرتكب جريمة كبرى، مثل القتل، لا يجوز نشر الواقعة على العامة، وإنما يجب التوجه إلى الجهات المختصة المنوطة بتحقيق العدالة.
وأوضح «الطحان» أن الحفاظ على المجتمع يتطلب أن يكون قائمًا على الحضارة والجمال وانتشار حسن الأخلاق، مشيرًا إلى أن انتشار الفضائح يجعل المجتمع يبدو وكأنه «كله سواد».
واستشهد بقول النبي: «من قال هلك الناس فهو أهلكهم»، مؤكدًا أهمية نشر الفضائل والخير وحسن الأخلاق، مستشهدًا بقول النبي عليه الصلاة والسلام: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ومحاسن الأخلاق».
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على ضرورة نشر ما يجعل الناس ترتكب الفضيلة، وليس نشر الأشياء التي تجعل الناس ترتكب الرذيلة، أو تدفعهم إلى التساؤل عن حال المجتمع، مؤكدًا أهمية نشر ما يرتبط بالفضائل وحسن الأخلاق.



