ترامب يعلن تشكيل "قوة للذكاء الاصطناعي" ويعتزم تعيين "قيصر" للقطاع
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة شهدت على مدار السنوات الماضية ما وصفها بـ"الخدع" التي قال إنها دبرتها قوى اليسار الراديكالي بهدف "تدمير البلاد"، مشيرا إلى قضايا وملفات عدة، بينها روسيا وأوكرانيا والاحتباس الحراري، إلى جانب إجراءات عزله الرئاسي، وقضايا الرياضة النسائية والتحول الجنسي.
وأضاف ترامب، في تغريدة عبر منصة تروث سوشيال، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحدث هذه الملفات، متهما جهات بالسعي إلى "إضعاف أو تدمير" هذه الصناعة، التي تعرف اختصارا بـ"AI"، ومؤكدا أنه لن يقف مكتوف اليدين أمام ما وصفه بهذه المحاولات.
وأوضح أن الأمر بدأ، بحسب قوله، بهجمات استهدفت مراكز البيانات، قبل أن يدرك الناس مدى أهميتها الاقتصادية ومكانتها بالنسبة إلى المجتمعات التي تستضيفها.
وأشار ترامب إلى أن إنشاء مراكز البيانات أدى، وفق قوله، إلى توفير رواتب أعلى وخفض الضرائب وتحسين مستوى الأمن في الشوارع، معتبرا أن الهجمات على مراكز البيانات "فشلت إلى حد كبير".
وقارن الرئيس الأمريكي ذلك بما حدث مع مصطلح "الاحتباس الحراري"، الذي قال إنه جرى استبداله بمصطلح "التغير المناخي"، معتبرا أن الانتقال إلى المصطلح الجديد وسع نطاق الجدل والشكوك المرتبطة بالقضية، قبل أن تتجه الانتقادات حاليا، بحسب وصفه، مباشرة إلى الذكاء الاصطناعي.
وأكد ترامب أن إدارته لن تعمل بأي شكل من الأشكال على إعاقة أو خنق نمو صناعة الذكاء الاصطناعي، بل ستعمل، بحسب قوله، على دعمها ومساعدتها ومراقبة تطورها.
وأضاف أنه في الوقت نفسه سيتم التعامل مع الاستخدامات "السيئة" للذكاء الاصطناعي من خلال نظام العدالة الجنائي والمدني القائم في الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أعلن ترامب عن تشكيل "قوة الذكاء الاصطناعي" (AI Force)، على غرار قوة الفضاء الأمريكية (Space Force)، مشيرا إلى أنه سيعلن خلال الفترة المقبلة عن تعيين "قيصر للذكاء الاصطناعي" لتولي هذا الملف.
وقال ترامب إن المرشحين لهذا المنصب ينبغي أن يكونوا من أصحاب معدلات الذكاء المرتفعة، داعيا أصحاب الكفاءات إلى التقدم.
ووصف الرئيس الأمريكي الذكاء الاصطناعي بأنه يمثل "الثورة الصناعية المقبلة" أو "الإنترنت المقبل"، لكنه قال إنه سيكون أكبر وأكثر تأثيرا، مشيرا إلى إمكانية أن تصل مساهمته إلى نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تتقدم على الصين وبقية دول العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، مشددا على عزمه الحفاظ على هذا التفوق.



