عاجل

أستاذ سياسات دولية: تحديات كبيرة تواجه الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

أستاذ سياسات دولية: تحديات كبيرة أمام الدورة الـ81 لجمعية العامة للأمم المتحدة

أشرف سنجر
أشرف سنجر

قال الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، إن الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة تواجه تحديات كبيرة في ظل تعدد الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن عنوان الدورة «أمم متحدة تحقق مصالح الجميع» يعبر عن الدور المفترض للمنظمة الدولية منذ إنشائها.

المنظمة الدولية يجب ألا تكون منحازة لأحد أو لطرف من الأطراف

وأوضح سنجر، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “دي أم سي”، برنامج “اليوم”، أن المنظمة الدولية يجب ألا تكون منحازة لأحد أو لطرف من الأطراف، مشيرًا إلى أن شعار «استعادة الثقة» يكمل هذا التوجه، خاصة أن استعادة الثقة في السياسات الدولية تمثل واحدة من أهم التحديات الراهنة.

وأضاف أن الدورة الـ81 ستحاول تحقيق أجندتها في ظل اهتمام كبير من قادة دول العالم بالمشاركة في فعالياتها، خصوصًا بعد الأزمة الأخيرة الأمريكية الإيرانية والحرب الأمريكية الإيرانية، إلى جانب التصعيد المستمر في الحرب الروسية الأوكرانية.

وأشار أستاذ السياسات الدولية إلى استمرار ما وصفه بمحاولات إسرائيل تهديد الأمن الإقليمي العربي، سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو سوريا ولبنان، فضلًا عن التحديات الموجودة في اليمن، في ظل جماعة الحوثي، وغيرها من الجماعات التي ليست دولًا.

وأكد سنجر أن العالم يواجه تعددًا كبيرًا من الأزمات الضاغطة على مختلف الأطراف، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفيما يتعلق باللقاءات المنتظر أن يعقدها وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي والسفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع عدد من الأطراف، أوضح سنجر أن هذه اللقاءات تستهدف تحريك المواقف والوصول، على الأقل، إلى حالة من التهدئة أو إيجاد أفق للحل، في ظل تعقد وتصاعد الأوضاع في المنطقة.

وأشار إلى أهمية الربط بين تحركات وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي وتحركات السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في إطار قضايا الأمن القومي العربي والأمن العربي والأمن الإقليمي.

وأوضح أن هذا التحرك يرتبط بالإطار الذي رسمته جمهورية مصر العربية والرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي ينفذه وزير الخارجية المصري خلال جولاته ولقاءاته، مؤكدًا أن الربط بين التحركات المصرية والعربية مهم لأن الرؤية المصرية تمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع هذه الملفات.

تم نسخ الرابط