أشرف سنجر: هناك اهتمام أمريكي بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تحظى باهتمام أمريكي، مشيرا إلى أهمية كل من مصر والصين في العلاقات الأمريكية الصينية والعلاقات المصرية الأمريكية.
الصين تبحث عن فرص للاستثمار والتكنولوجيا
وقال سنجر خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، إن الصين تحاول إيجاد موطئ قدم في الاستثمارات مع مصر، إلى جانب تطوير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، موضحا أن الاقتصاديات القادمة تحتاج إلى هذه المجالات.
وشدد على أن تطوير العلاقات المصرية الصينية لا يمثل انتقاصا من العلاقات المصرية الأمريكية، مؤكدا أن مصر تتبنى رؤية تقوم على التوازن في علاقاتها مع مختلف الدول.
مصر دولة ذات سيادة وقرار مستقل
وأوضح أن مصر ليس لديها عدائيات مع الدول، باستثناء بعض الملفات المحدودة، مشيرا إلى الملف الإثيوبي وأمن غزة وفلسطين.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترى أن مصر دولة ذات سيادة ولها قرارها المستقل ورؤيتها في بناء علاقات مع مختلف الدول، مؤكدا أن «أمريكا مش بوليس العالم».
الإعلام الأمريكي يتابع زيارة الرئيس الصيني
وأشار سنجر إلى أن تناول وسائل الإعلام الأمريكية للزيارة يحافظ على فكرة قدرة مصر ودورها في المنطقة كشريك إقليمي ودولي مهم، ولا ينتقص من حجم العلاقات المصرية الأمريكية.
وأوضح أن هناك توافقا بين مصر والولايات المتحدة والصين حول مبادئ مرتبطة باحترام السيادة وعدم التدخل والحلول السلمية للنزاعات.
الصين تسعى لدور متوازن في الشرق الأوسط
ولفت إلى أن السياسة الخارجية الصينية تعتمد على ما وصفه ب«فكرة إطفاء الحرائق»، مستشهدا بالوساطة الصينية بين إيران والسعودية عندما كانت العلاقات بينهما متوترة.
وأكد أن الدور الصيني يحاول البحث عن توازن حقيقي في قضايا الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المنطقة شديدة التعقيد.
توافق مصري صيني بشأن فلسطين والسلام
وقال سنجر إن للصين موقفا واضحا بشأن القضية الفلسطينية، من بينها فكرة استقلال الدولة الفلسطينية، وأن السلام يجب أن يتحقق، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تتوافق مع مصر.
وأضاف أن فكرة السلام والأمن في أفريقيا والشرق الأوسط تمثل نقطة توافق مصرية صينية.
الصين نموذج للتنمية
وأوضح سنجر أن الصين قدمت نموذجا للتنمية يستحق الدراسة، مشيرا إلى ما وصلت إليه من تقدم وتحولها إلى عملاق اقتصادي.
وأكد أن مصر تتعاون مع شركاء يبحثون عن السلام والتنمية وليس إذكاء الصراع، مشيرا إلى أن الصين لا تطلب من مصر قطع علاقاتها مع دول معينة أو الانحياز إليها.
الصين قادمة بقوة
وقال سنجر: «الصين قادمة بقوة، الصين قادمة ونحتاج أن نكون كمصريين في تعاون مثمر مع الصين»، موضحا أن الصين قادرة على تقديم الكثير في مجالات التكنولوجيا والتطورات الصناعية.
وأشار إلى وجود تعاون مصري صيني في مجالات البنية التحتية والطاقة والتصنيع والزراعة، إلى جانب الخبرة الاستراتيجية والتدريب ومكافحة الإرهاب، مؤكدا أن هناك تاريخا يبنى عليه في إطار علاقة استراتيجية مهمة بين مصر والصين.



