في ذكرى رحيله..
«عمره مش بالسنين وفنه عايش بعده».. رسالة مؤثرة لرانيا فريد شوقي عن فؤاد المهندس
أحيت الفنانة رانيا فريد شوقي ذكرى رحيل أستاذ الكوميديا الفنان القدير فؤاد المهندس، موجهةً إليه رسالةً مفعمةً بالمشاعر والتقدير الفني والإنساني، استعادت خلالها أبرز محطات مسيرته الاستثنائية التي تركت بصمةً لا تُمحى في وجدان الجمهور العربي.
ونشرت رانيا، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مقطع فيديو يوثق لحظة تكريم الراحل في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، معتبرةً أن هذا المشهد يلخص رصيدًا ضخمًا وتاريخًا حافلًا بمحبة الجماهير التي ظلت وفيةً لعطائه رغم تعاقب السنوات.
وأكدت الفنانة أنها تنتمي إلى عشاق فؤاد المهندس فنيًّا وإنسانيًّا، واصفةً إياه بصاحب المدرسة المتفردة والممثل القدير الذي أسس لمنهج استثنائي؛ إذ كانت الكوميديا لديه فنًّا ذا إيقاع وتوقيت منضبط، ولم تكن مجرد إلقاء للنكات أو العبارات العابرة، مشيرةً إلى شمولية موهبته وتألقه في مجالات الغناء والاستعراض والمسرح والسينما والتلفزيون.
وأشادت رانيا بالسمات الإنسانية النبيلة للراحل، موضحةً أنه كان فنانًا كريمًا وواثقًا من قدراته وموهبته، حيث كان يرى نجاح زملائه ممن يقفون أمامه على خشبة المسرح أو خلف الكاميرات جزءًا لا يتجزأ من نجاحه الشخصي، وهي ميزة نادرة لا يمتلكها سوى الكبار وأصحاب القلوب المتجردة.
وتطرقت الفنانة إلى ارتباطه الوجداني الكبير بالأطفال من خلال شخصية «عمو فؤاد» التي دخلت قلوب الصغار وصارت جزءًا راسخًا من ذكريات أجيال كاملة، مختتمةً تدوينتها برؤية فلسفية معبرة أكدت فيها أن عمر المبدع الحقيقي لا يُقاس بالسنوات التي عاشها، بل بالمدى الذي يظل فيه فنه حيًّا بعد الرحيل، مشيرةً إلى أن أعماله ما زالت ترسم الضحكة على وجوه أجيال لم تعاصره، وداعيةً له بالرحمة والمغفرة.










