عقدت في العاصمة الهندية نيودلهي قمه البريكس الثامنة عشر والتي امتدت لمدة يومين هم الثانى عشر والثالث عشر من الشهر الحالي بمشاركة كامل الاعضاء سواء المؤسسين والمنتسبين الجدد للتكتل وهم عشرة دول وهم كالتالى .
الصين والهند والبرازيل وروسيا وجنوب افريقيا ومصر واثيوبيا واندونيسيا وايران والامارات خلاف مشاركة المملكة العربية السعودية ويسعى تكتل البريكس هذا العام مجابهة التحديات الاقتصادية العالمية بشكل أكثر جديه جديد من حيث دراسه الملفات والقضايا المتشابكة على الساحة العالمية ومنها الحروب بين العديد من الدول على رأسها الحرب الروسية الأوكرانية والحرب الامريكية الإيرانية والقضية الفلسطينية وخلاق التأثير على سلاسل الامداد وأسعار المواد البترولية وموقف المضاديق المائية مثل مضيق هرمز وباب المندب في البحر الاحمر.
وملفات الغذاء والصحة والحد من الكوارث والعمل على زياده التبادل التجارى وكيفية العمل على زيادة التعامل بالعملات المحلية والمدفوعات فيما بين الدول وخلق أدوات وآليات
للتعامل مع المؤسسات والحكومات فيما بينهم لتحسين مستوى. التعاون خاصه ان تجمع البريكس يمثل نصف سكان العالم اى حوالى ٣.٥ مليار نسمه ولا يقل عن ٣٠٪ من حجم التجارة العالمية و ٤٠ ٪ من الناتج المحلى الاجمالي العالمي ووجود مؤسسه حديث لخدمه التجمع وهو بنك التنميه الأسيوى ولكن التحديات والصعوبات داخل التكتل واضرار انفسهم يحد من قدرة الدول المشاركم فى مزيد من التقدم وعلى سبيل المثال وجود ايران وهى الحلقة الاخيرة فى سيناريو الحرب في العالم وهذا من جانب الاستهداف للعديد من الدول العربية و خلافه غلق مضيق هرمز وباب المندب من جانب الحوثيين المدعمون من جانبهم
وهم الذراع الايراني الذي يزيد من تعقيد المشكله في الوطن العربي.
خلاف جماعة حماس في فلسطين وحزب الله فى لبنان
والجماعات في العراق وسوريا ولذلك دعم المتطلبات الخاصة بالتعمير والامور الاقتصادية سوف يتوقف لحين الحل.
للامور السياسية ورغم الحضور لكل اطراق تجمع البريكس وهذا تحت شعار (بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة) وشعار اخر للجلسة المغلقة للقادة وهو
(الحوكمة العالمية الشاملة وتعزير العمل متعدد الأطراف ) ولكن تقدم الرئيس السيسى فى لقاءاته مع القادة والزعماء وحتى في جميع التصريحات انه لا بديل عن التفاوض السلمي والدبلوماسية بين جميع الاطراف وذلك يمكن ان يكون دور الصين والتي لها اكثر قدره على دعم المواقف المنظمة للعديد من القضايا والملفات العالمية للتدخل للضغط على الجانب الايرانى لعمل تفهمات مع الشركاء
فى الوطن العربى وانهاء الصراع فى الوطن العربي وهذا خلاف التدخل لدى الجانب الاثيوبي لحل ملف الامن المائي للدولة المصرية والسودانية والعودة الى الاستفادة من التعاون مع دول حوض النيل وسلاسل الإمداد وحركة التجارة فيها بينهم. ولذلك حتى يتم تعزير قدرات الدول ونجاح المشاركة في العديد المشروعات والاستفادة من الاستثمارات فيها بين الدول والقضاء على الصعوبات والتحديات والتدخل الغربي في الشئون الداخلية للدول سواء العربية او الافريقية واخيراً ملخص كلمة الرئيس السيسى فى هذه القمة بتحديد عدد من الرسائل منها بناء اقتصاد أكثر قوه وابتكارا وربط الحلول السياسية مع الاقتصادية والوضع في الاعتبار انه التطبيق على أرض الواقع يبدأ بالتفهم لانهاء الصراعات الداخلية وتوسع آفاق التعاون بين الدول والانتباة إلى المصالح المشتركة حتى
ينهض تكتل البريكس ويحقق أهدافه.
وان كان التقديرات مازالت تقول ان الثقه مفقوده بين بعض الأعضاء الشركاء ولكن الامر ليس مستحيل .