عاجل

البيض أم الشوفان؟.. أيهما أفضل لوجبة الإفطار الصحية

البيض والشوفان
البيض والشوفان

يجد كثير من الأشخاص أنفسهم أمام حيرة يومية عند اختيار وجبة الإفطار بين البيض والشوفان، إذ يقدم كل منهما فوائد غذائية مختلفة؛ فالبيض يعد مصدرًا غنيًا بالبروتين المهم لبناء العضلات، بينما يوفر الشوفان الألياف التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

ولا يتعارض اختيار أحدهما مع الآخر، إذ يمكن الجمع بين البيض والشوفان للحصول على مزيج متوازن من البروتين والألياف، بما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتوفير الطاقة ودعم صحة العضلات والجهاز الهضمي، ما لم توجد حساسية أو موانع صحية تمنع تناول أي منهما.

مقارنة غذائية بين البيض والشوفان

أجرى موقع «هيلث» مقارنة بين بيضة مسلوقة كبيرة تزن نحو 50 جرامًا، وكوب من الشوفان المطهو بالماء والمدعم بالفيتامينات، ويزن نحو 234 جرامًا.

وتحتوي البيضة المسلوقة على 77.5 سعرة حرارية، و6.3 جرام من البروتين، و5.3 جرام من الدهون، مقابل 0.56 جرام من الكربوهيدرات، دون أي ألياف غذائية.

أما كوب الشوفان، فيوفر 159 سعرة حرارية، و5.55 جرام من البروتين، و3.18 جرام من الدهون، بالإضافة إلى 27.4 جرام من الكربوهيدرات و3.98 جرام من الألياف.

العناصر الغذائية الدقيقة

يتفوق البيض في بعض العناصر الغذائية، إذ توفر البيضة الواحدة 15.4 ميكروجرام من السيلينيوم، و147 ملليجرامًا من الكولين، و0.555 ميكروجرام من فيتامين B12.

في المقابل، يحتوي الشوفان على مستويات أعلى من الحديد، بواقع 13.9 ملليجرام، إلى جانب 103 ميكروجرامات من الفولات، و304 ميكروجرامات من فيتامين A، و0.503 ملليجرام من الريبوفلافين.

فوائد البيض ومحاذيره

يمتاز البيض بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة البروتين فيه، فضلًا عن سهولة تحضيره، كما يعد مصدرًا للسيلينيوم الذي يرتبط بدعم وظائف الغدة الدرقية والصحة الإنجابية.

وتوفر البيضة الواحدة نحو 27% من الاحتياج اليومي من الكولين، وهو عنصر يرتبط بوظائف الذاكرة والمزاج، بينما يحتوي صفار البيض على مضادات الأكسدة «اللوتين» و«الزياكسانثين» اللتين تساعدان في دعم صحة العين.

أما أبرز المحاذير فتتعلق بحساسية البيض، التي قد تتسبب لدى بعض الأشخاص في تفاعلات تحسسية شديدة، وفيما يخص الكوليسترول، تشير البيانات إلى أن تأثيره يختلف وفق عوامل متعددة، من بينها الوراثة ومرض السكري ونمط الحياة، وليس تناول البيض وحده.

فوائد الشوفان ومحاذيره

يعد الشوفان من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، وعلى رأسها «بيتا جلوكان»، التي ترتبط بالمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول وتنظيم سكر الدم ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، كما قد تسهم في تعزيز الشعور بالشبع وإدارة الوزن.

ويتميز الشوفان أيضًا باحتوائه على الحديد والفولات، وهما من العناصر المهمة للوقاية من نقص الحديد وفقر الدم، كما يمكن أن يمثل جزءًا من نظام غذائي متوازن للأطفال.

وفي المقابل، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الألياف بشكل مفاجئ إلى الانتفاخ والغازات، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يعتادون عليها. 

كما ينبغي على المصابين بمرض «السيلياك» الانتباه لاحتمال التلوث المتبادل بالغلوتين، واختيار المنتجات المصنفة بوضوح على أنها «خالية من الغلوتين»، إلى جانب الحذر من أنواع الشوفان التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات المضافة.

تم نسخ الرابط