اليابان وأمريكا ترتبان محادثات بين تاكايتشي وترامب بشأن الصين وتايوان
قالت مصادر دبلوماسية، اليوم الجمعة، إن الحكومتين اليابانية والأمريكية ترتبان لعقد محادثات بين رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايتشي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، خلال زيارة تاكايتشي إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتسعى طوكيو إلى تنسيق مواقف البلدين بشأن الصين، قبل القمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، والمقرر أن تُعقد يوم الخميس في الولايات المتحدة.
اليابان والحكومة الأمريكية ترتبان محادثات بين تاكايتشي وترامب في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية، مينورو كيهارا، خلال مؤتمر صحفي دوري، اليوم الجمعة، إن تاكايتشي ستتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة تستمر أربعة أيام اعتبارا من يوم الاثنين، لإلقاء كلمة في الحدث الدبلوماسي السنوي وإجراء محادثات مع قادة عالميين آخرين.
وأضاف كيهارا أن الحكومة اليابانية تجري «الترتيبات النهائية» لعقد لقاء بين تاكايتشي وترامب خلال الزيارة.
وقالت مصادر إن الحكومة اليابانية تأمل في أن تتيح المحادثات لرئيسة الوزراء شرح مواقف طوكيو، في ظل مخاوف من احتمال تقديم ترامب تنازلات للصين بشأن قضايا من بينها تايوان، الجزيرة ذات الحكم الذاتي التي تطالب بكين بالسيادة عليها، مقابل مكاسب اقتصادية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
ومن المقرر أن يلقي تاكايتشي وترامب كلمتين في الحدث السنوي الذي تستضيفه الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء.
ويأتي الاجتماع المرتقب في وقت شددت فيه تاكايتشي على أهمية ضمان المرور الحر والآمن عبر مضيق هرمز، بينما تواصل اليابان، التي تفتقر إلى الموارد، تنويع سلاسل إمداداتها في أعقاب الإغلاق الفعلي لهذا الشريان التجاري وسط الصراع في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أيضا أن يتركز الاهتمام على ما إذا كانت تاكايتشي ستثير خلال محادثاتها مع ترامب مسألة العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب على رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، توموكو أكاني، وهي مواطنة يابانية.
وتعتبر واشنطن المحكمة الجنائية الدولية تهديدا لسيادة الدول، فيما قالت رئيسة الوزراء اليابانية إن الإجراءات الأمريكية بحق أكاني «تتعارض» مع موقف اليابان، وذلك بعدما تعرض رد فعلها الأولي، الذي وصفته بأنه «مؤسف للغاية»، لانتقادات.
وتدهورت العلاقات بين اليابان والصين خلال عهد تاكايتشي، بعدما أشارت في البرلمان في نوفمبر إلى أن هجوما صينيا على تايوان قد يشكل «وضعا يهدد البقاء»، بما قد يؤدي إلى تدخل قوات الدفاع الذاتي اليابانية لدعم الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إنه سيزور نيويورك أيضا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتبارا من يوم الأحد.
وبمناسبة مرور 70 عاما على انضمام اليابان إلى الأمم المتحدة، قال موتيغي خلال مؤتمر صحفي إن طوكيو «ستلعب دورها في الأمم المتحدة، وهو منتدى لا مثيل له».



