طارق البرديسي: عدم حل القضية الفلسطينية وراء تشابك أزمات المنطقة
قال الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن توقيت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة يأتي في مرحلة شديدة الحساسية، تشهد تطورات متلاحقة وتشابكا بين عدد كبير من الملفات الإقليمية، مشيرا إلى أن المنطقة تواجه أزمات متعددة تتطلب إعادة الأمور إلى نصابها وسياقها الطبيعي.
القضية الفلسطينية أصل الأزمات المتشابكة
وأوضح البرديسي لـ"نيوز رووم" أن مصر تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية، مؤكدا أن هذا الموقف يمثل عقيدة سياسية مصرية ثابتة لدى القيادة والحكومة والشعب.
وأضاف أن عدم حل القضية الفلسطينية كان سببا في تدخل أطراف إقليمية ودولية وتشابك العديد من الأزمات في المنطقة، مشيرا إلى أن القاهرة لم تكتف بالتصدي لمخططات التهجير، وإنما تطرح أيضا إطارا سياسيا يقوم على إقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن الرؤية المصرية تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، موضحا أن هذا الطرح ليس جديدا، وإنما يأتي في إطار تنفيذ ما أقرته المؤسسات والقرارات الدولية بشأن التسوية الفلسطينية.
وأكد أن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 تمثل، من وجهة نظره، مسارا للتسوية وفرصة لمعالجة أصل الأزمة الفلسطينية.