وفاة مأساوية لمؤثرة رومانية شهيرة بعد أسابيع من رسالة عن الحياة
توفيت المؤثرة الرومانية الشهيرة مادالينا أبوستول عن عمر يناهز 40 عامًا، في واقعة يشتبه في ارتباطها بالانتحار، وذلك بعد أسابيع من نشرها رسالة تحدثت فيها عن تمسكها بالحياة رغم معاناتها بعيدًا عن الأضواء من مرض مناعي واكتئاب شديد.
وأكد شريك حياتها، رجل الأعمال المليونير نِك رادوي، خبر وفاتها، ونعى أبوستول، التي كانت أمًا لـ3 أطفال وتتوزع إقامتها بين لوس أنجلوس والمكسيك، واصفًا رحيلها بأنه مأساة تفوق الكلمات وألم بالغ.
معاناة سرية مع مرض مناعي
ووفقًا لصحيفة «نيويورك بوست»، قال رادوي إن أبوستول عانت سرًا من مرض مناعي تسبب لها في آلام جسدية شديدة، إلى جانب نوبات اكتئاب حادة، وخضعت خلال الأشهر التي سبقت وفاتها لعلاج نفسي في رومانيا.

وقبل أسابيع من وفاتها، وتحديدًا في أغسطس الماضي، احتفلت أبوستول بعيد ميلادها الأربعين برسالة غامضة نشرتها أمام نحو 38 ألف متابع، استعانت فيها بمقطع شهير من مونولوج الأمير هاملت في مسرحية شكسبير.
وكتبت حينها أنها وجدت أخيرًا إجابة عن سؤال أن أكون أو لا أكون، مؤكدة أنها اختارت الحياة، في منشور بدا متفائلًا رغم ما كانت تمر به من معاناة.
آخر منشور قبل وفاتها بيوم
وخلال الفترة الأخيرة من حياتها، ابتعدت أبوستول عن الظهور العام، بينما كانت آخر منشوراتها قبل وفاتها بيوم واحد عبارة عن صور قديمة تعود إلى نحو 10 سنوات، ظهر فيها ابناها أثناء توجههما إلى المدرسة.
وفي نعيه لها، وصف رادوي أبوستول بأنها «شخص استثنائي وأم محبة وصاحبة قلب طيب وإيمان عميق بالله»، مؤكدًا أنها حظيت بالحب والدعم حتى لحظاتها الأخيرة.
وأشار إلى صعوبة معاناتها الصحية والنفسية، قائلًا إن المرض كان قاسيًا إلى درجة لا يدركها إلا من عايشه أو تعامل معه، مضيفًا أنه أثر في أفكارها وروحها.



