بقيادة أنس وطارق حبيب.. تحركات مشبوهة لعناصر الإخوان في أوروبا ضد مصر
كشفت تقارير إعلامية عن تحركات وصفتها بالمشبوهة للقياديين الإخوانيين أنس حبيب وشقيقه طارق حبيب، خلال الفترة الأخيرة، في عدد من العواصم الأوروبية، من بينها بروكسل وأمستردام، على خلفية أنشطة استهدفت التحريض ضد الدولة المصرية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج.
وأفادت التقارير بأن الشقيقين شاركا في تنظيم وقفات احتجاجية أمام عدد من السفارات المصرية، إلى جانب محاولات رصد تحركات الوفود والمسؤولين المصريين خلال زياراتهم إلى أوروبا.
توقيف الشقيقين في العاصمة بروكسل
وأشارت إلى أن السلطات البلجيكية أوقفت أنس حبيب وطارق حبيب في العاصمة بروكسل، للاشتباه في تورطهما في أنشطة تحريضية واتصالات مع جهات وصفتها بالتخريبية، وذلك على خلفية تجاوز الأطر القانونية المنظمة لمثل هذه التحركات.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل اتجاه عدد من الدول الأوروبية إلى تشديد الرقابة على أوضاع الإقامة واللجوء للأشخاص المرتبطين بأنشطة تحريضية أو مخالفات قانونية، مع مراجعة أوضاعهم القانونية واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من تثبت مخالفته للقوانين.
ووفقًا لما أوردته التقارير، تدرس السلطات المختصة في بعض الدول الأوروبية إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق العناصر المتورطة في هذه الأنشطة، بما في ذلك بحث ترحيل من تثبت مسؤوليته عن مخالفات تستوجب ذلك.



