عاجل

أشرف عبد الرحمن: مصر تمتلك تراثا موسيقيا لأكثر من 150 عاما

الدكتور أشرف عبد
الدكتور أشرف عبد الرحمن

قال الدكتور أشرف عبد الرحمن، أستاذ النقد الموسيقي، إن اليوم المصري للموسيقى نشأ العام الماضي ليكون فعالية سنوية تابعة لوزارة الثقافة، مشيرا إلى أن فكرة تخصيص يوم للموسيقى المصرية جاءت بهدف الاحتفاء بالتراث الموسيقي المصري.

وأضاف عبد الرحمن، خلال لقائه ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن اختيار يوم 15 سبتمبر من كل عام للاحتفال بالموسيقى المصرية جاء بالتزامن مع ذكرى رحيل الفنان سيد درويش.

أشرف عبد الرحمن: سيد درويش رائد الموسيقى المصرية

وأوضح أستاذ النقد الموسيقي أن سيد درويش يعتبر رائد وأبو الموسيقى المصرية، بل والعربية أيضا، مشيرا إلى أنه يمثل مرحلة انتقالية في تاريخ الموسيقى.

وقال إن الموسيقى المصرية في القرن التاسع عشر كانت تعتمد بشكل أساسي على الموشحات والأدوار، وكانت الكلمات متأثرة بالتركية، في ظل التأثر بالموسيقى التركية آنذاك.

وأضاف أن سيد درويش قدم موسيقى مصرية خالصة، وأدخل العديد من القوالب والألوان الغنائية، وهو ما أحدث طفرة في تاريخ الموسيقى المصرية.

27 فعالية للاحتفال بالموسيقى المصرية

وأشار عبد الرحمن إلى أن فعاليات اليوم المصري للموسيقى هذا العام تصل إلى 27 فعالية في محافظات مختلفة، موضحا أن الهدف لا يقتصر على إقامة الحفلات الغنائية فقط.

وأكد أن الفعاليات تتضمن أيضا ندوات تثقيفية تتناول الموسيقى وتراثها، إلى جانب فعاليات تقام في المراكز الثقافية والمكتبات وقصور الثقافة، وأن مصر تمتلك تراثا موسيقيا يمتد لأكثر من 150 عاما، وهناك أعمال كثيرة مسجلة ومعروفة، من بينها أعمال سيد درويش.

أشرف عبد الرحمن: الندوات تعيد التذوق الموسيقي للتراث

ولفت أستاذ النقد الموسيقي إلى أن الجمع بين الحفلات والندوات التثقيفية يساهم في تقديم الثقافة الموسيقية للشباب وإعادة التذوق الموسيقي للتراث والأغاني القديمة.

وأضاف أن الأجيال الجديدة قد لا تعرف الكثير عن تاريخها الموسيقي، ولذلك فإن الجانب النظري والندوات إلى جانب الأغاني يمكن أن يساهما في تعريف الشباب بهذا التراث.

إعادة توزيع أغاني سيد درويش لجذب الشباب

وأكد عبد الرحمن أن أزمة ابتعاد الشباب عن التراث الموسيقي ليست موجودة في مصر فقط، وإنما تواجهها دول أخرى حول العالم، في ظل الانفتاح الثقافي وانتشار الإنترنت.

وأوضح أن الشباب المصري والعربي يستمعون حاليا إلى موسيقى الراب والبوب والأعمال الأجنبية بشكل أكبر، وهو ما يجعل بعض الأعمال التراثية تبدو لهم مختلفة من الناحية الموسيقية، وأن الحل يتمثل في تقديم التراث بلغة عصرية، موضحا: «لو تم إعادة توزيع أغاني سيد درويش بموسيقى أوركسترالية، أكيد هيسمعوها».

تم نسخ الرابط