عاجل

دراسة: تأخير موعد الطعام قد يغير هرمونات الشهية وتخزين الدهون

الطعام
الطعام

كشفت دراسة علمية حديثة أن تأخير تناول الطعام لمدة نحو 4 ساعات قد يؤدي إلى تغيرات ملحوظة في الشهية ومعدل حرق السعرات الحرارية، إلى جانب التأثير في الطريقة التي يخزن بها الجسم الدهون، ما يقدم تفسيرًا فسيولوجيًا للارتباط الذي رصدته دراسات سابقة بين تناول الطعام في أوقات متأخرة وارتفاع خطر الإصابة بالسمنة.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى بريغهام، أن تناول الوجبات في وقت متأخر من اليوم لا يؤثر فقط في الإحساس بالجوع، بل يمتد تأثيره إلى الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الشهية، فضلًا عن المسارات الجزيئية داخل الأنسجة الدهنية.

ووفقًا لموقع "كليفلاند كلينك"، يمكن لتوقيت تناول الطعام أن يؤثر في مجموعة من العمليات المرتبطة بالتحكم في الوزن، من بينها كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم، وكذلك الكيفية التي يتعامل بها مع الدهون ويخزنها.

الوجبات نفسها بفارق 4 ساعات

وللتحقق من تأثير توقيت تناول الطعام بشكل مستقل عن نوعية الوجبات وكمياتها، أخضع الباحثون 16 شخصًا تراوحت مؤشرات كتلة أجسامهم ضمن نطاق زيادة الوزن أو السمنة لتجربة مخبرية خضعت لضوابط دقيقة.

واعتمدت التجربة على تناول المشاركين الوجبات نفسها، لكن مع تغيير مواعيد تناولها بفارق 4 ساعات، بهدف معرفة ما إذا كان تأخير الطعام وحده يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في الشهية وحرق الطاقة وآلية تخزين الدهون داخل الجسم.

تم نسخ الرابط