حرام كدة.. أم تستغيث بسبب إضافة العربي والدين للمجموع لطلاب المدارس الدولية
ظهرت إحدى الأمهات في فيديو للحديث عن حالة القلق التي انتابت عددًا من أولياء أمور طلاب المدارس الدولية، على خلفية إضافة مواد اللغة العربية والدراسات والتربية الدينية إلى المجموع.
وقالت الأم إن طلاب المدارس الدولية اعتادوا طوال سنوات على نظام تعليمي مختلف، وإن مطالبتهم بشكل مفاجئ بدراسة هذه المواد واحتسابها ضمن المجموع تمثل ضغطًا كبيرًا عليهم، خاصة طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية.
وأكدت أن أولياء الأمور ليسوا ضد تعليم أبنائهم اللغة العربية أو التاريخ أو التربية الدينية، مشيرة إلى أن هذه المواد جزء أساسي من هوية الطلاب، لكن المشكلة، تكمن في طريقة وتوقيت تطبيق القرار، في ظل عدم حصول بعض الطلاب على التأسيس الكافي فيها خلال سنوات دراستهم السابقة.
وأوضحت أن الأمر يثير مخاوف الأسر بشأن مستقبل أبنائهم، خصوصًا أن طلاب السنوات الدراسية الكبيرة يستعدون لمسارات وشهادات دولية، وأن إضافة متطلبات جديدة بصورة مفاجئة قد تمثل عبئًا إضافيًا عليهم.
وطالبت الأم بمراعاة طبيعة التعليم الدولي ووضع فترة انتقالية تسمح للطلاب والمدارس بالاستعداد، إلى جانب تطبيق أي تغييرات بصورة تدريجية تضمن عدم الإضرار بالطلاب.
كما تساءلت عن مدى جاهزية المدارس والطلاب لتطبيق القرار، وطالبت بفتح حوار مع أولياء الأمور للوصول إلى حلول تحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية ومتطلبات النظم التعليمية الدولية.
مؤكدة على أن أولياء الأمور لا يرفضون تعليم أبنائهم مواد الهوية، وإنما يطالبون بأن يتم ذلك بطريقة تراعي سنوات الدراسة السابقة ومستوى الطلاب، بما يحافظ على مستقبلهم التعليمي والجامعي.