عاجل

خبيرة: الصمت المتعمد يمثل صورة من صور والتنمر السلبي

الدكتورة صفاء حمودة
الدكتورة صفاء حمودة

أكدت الدكتورة صفاء حمودة استشاري الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن مجموعات التواصل المدرسية تختلف بحسب إدارة المدرسة ونظامها، مضيفة أن بعضها يكون مخصص للمدرسين والأهالي فقط دون الطلاب، ويتم من خلاله إتاحة الأسئلة في أوقات محددة، إلى جانب إبلاغ أولياء الأمور بالتطورات والتعليمات التي ترغب المدرسة في نقلها.

وأردفت خلال استضافتها في برنامج هذا الصباح المذاع عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، أن هناك مجموعات أخرى تضم الطلاب مع بعضهم للتواصل داخل الفصل، وقد لا تضم أي مدرسين، بينما تحرص بعض المدارس على وجود مدرس داخل المجموعة لمتابعة الطلاب وإبلاغهم بالتحديثات والتطورات أولا بأول.

الطلاب قد يتعرضون لعدد من الممارسات التي تؤثر عليهم

وتابعت أن الطلاب قد يتعرضون لعدد من الممارسات التي تؤثر عليهم داخل هذه المجموعات، من بينها تجاهل الرد على أحد الطلاب عندما يكتب تعليق أو يطرح سؤال، مؤكدة أن هذا الأمر لا يقتصر على المدارس فقط، وإنما يمكن أن يحدث أيضا داخل مجموعات طلاب الجامعات، موضحة أن عدم الرد والصمت تجاه الطالب قد يجعله يشعر بأنه غير مرئي، ويبدأ في الإحساس بالعزلة عن المجموعة.

ولفتت أن التجاهل قد يحدث أيضا عندما يطرح أحد الطلاب رأي في موضوع معين دون أن يرد عليه باقي أعضاء المجموعة، معتبرة أن هذا الصمت المتعمد يمثل صورة من صور التجاهل والتنمر السلبي، وقد يترك أثرًا نفسيًا على الطالب.

وأردفت أن هذه الممارسات تظهر بصورة أكبر في مجموعات التواصل التي لا توجد بها إدارة أو متابعة من المدرسة أو أولياء الأمور، مشيرة إلى أن غياب الرقابة يجعل الأمور أكثر انفتاحًا أمام الطلاب لإيذاء بعضهم البعض وممارسة التنمر بصورة أكبر.

وأشارت إلى أن بعض المجموعات قد تتحول إلى بيئة ضاغطة على الطلاب، خاصة عندما تغيب الإدارة والمتابعة، ويصبح من السهل ممارسة التنمر والتأثير النفسي على أحد أفراد المجموعة، بما يزيد من شعوره بالعزلة والضغط.

تم نسخ الرابط