البحرين ترفض الاجتماع مع إيران قبل وقف الاعتداءات واحترام سيادة دول الجوار
أعلنت وزارة الخارجية البحرينية أن المملكة لن تشارك في أي اجتماع مع إيران لبحث أمن مضيق هرمز، قبل استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وجاء الموقف البحريني بعدما أعلنت إيران، أمس الجمعة، عقد اجتماع إقليمي في سلطنة عمان بمشاركة دول الخليج، لبحث أمن مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء البحرينية، أنها أبلغت سلطنة عمان مسبقا، عبر القنوات الرسمية، بقرارها عدم المشاركة في الاجتماع قبل استعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران.
وشددت الوزارة على أن الحوار لا يمكن أن يقوم على تجاوز الوقائع، مشيرة إلى أن المملكة تعرضت لاعتداءات استهدفت بنيتها التحتية ومنشآتها المدنية.
وأوضحت أن أحد تلك الاعتداءات استهدف خزاناً للأمونيا، وكان من الممكن أن يؤدي إلى كارثة شاملة، معتبرة أن استهداف خط أنابيب النفط "شرق - غرب" في السعودية، الجمعة، يؤكد أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يمثل خطراً قائماً.
وأكدت الخارجية البحرينية أن أمن المنطقة واستقرارها لا يمكن أن يتحققا من خلال التغاضي عن الاعتداءات، أو تجاهل تداعياتها، أو اتباع سياسة الاسترضاء، مشددة في الوقت ذاته على التمسك بمبدأ حسن الجوار باعتباره التزاماً قانونياً وليس مجرد مجاملة سياسية.
وقالت الوزارة إن تحقيق السلام يتطلب الالتزام بأربعة أسس رئيسية، تشمل وقف الاعتداءات، وتحمل المسؤولية الدولية عنها وجبر الأضرار الناجمة عنها، واحترام سيادة الدول وعدم استخدام أراضي أي دولة كمنطلق لشن اعتداءات على دول الجوار، إلى جانب تسوية القضايا العالقة بالوسائل القانونية.



