حنان رمسيس: تباين أداء مؤشرات البورصة وتراجع الرئيسي وسط تداولات قوية
قالت الدكتورة حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، في تصريحات خاصة لموقع «نيوز روم»، إن تعاملات البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي اتسمت بحالة من التذبذب الواضح، حيث بدأت المؤشرات عدداً من الجلسات على ارتفاعات قبل أن تنهي التداولات في المنطقة الحمراء.
وأوضحت أن الضغوط الأكبر تركزت على المؤشر الرئيسي للبورصة، بينما جاءت تحركات المؤشرات الفرعية أكثر هدوءاً، ولم تشهد تراجعات حادة، وهو ما يعكس حالة من التماسك النسبي داخل السوق.
المؤشر الرئيسي يتراجع بعد اختبار 56.7 ألف نقطة
وأضافت أن المؤشر الرئيسي للبورصة كان قد وصل خلال الأسبوع السابق إلى مستوى 56,700 نقطة، قبل أن يعاود التراجع من هذه المستويات خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
وأشارت إلى أن المؤشر الرئيسي EGX30 سجل انخفاضاً طفيفاً، لينهي الأسبوع عند مستوى 56,280 نقطة، في الوقت الذي تحركت فيه المؤشرات الأخرى بصورة أكثر استقراراً.
EGX70 يحافظ على مكاسبه
وعلى الجانب الآخر، أوضحت خبيرة أسواق المال أن مؤشر EGX70 كان الأفضل أداءً، حيث ارتفع بنحو 0.32%، ليصل إلى مستوى 21,403 نقاط.
وأضافت أن مؤشر EGX100 الأوسع نطاقاً تراجع بنحو 0.17%، لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 27,997 نقطة، بما يعكس استمرار التباين بين المؤشرات الرئيسية والفرعية.
393.6 مليار جنيه قيمة التداولات
وأكدت «رمسيس» أن قيمة التداولات خلال الأسبوع بلغت نحو 393.6 مليار جنيه، وهو رقم يعكس استمرار النشاط والسيولة المرتفعة داخل السوق، رغم حالة التذبذب التي سيطرت على حركة المؤشرات.
وأوضحت أن المستثمرين المصريين اتجهوا نحو الشراء واستحوذوا على نحو 88% من إجمالي التعاملات، بينما اتجه المستثمرون العرب والأجانب إلى البيع.
البنوك تتصدر القطاعات الأكثر نشاطاً
وعلى مستوى القطاعات، قالت حنان رمسيس إن السوق شهد تبادلاً في مراكز القطاعات من جلسة إلى أخرى، حيث ظهرت في بعض الجلسات ارتفاعات بقطاع الأدوية والرعاية الصحية، بينما تصدرت البنوك المشهد في جلسات أخرى، إلى جانب تحركات متفاوتة لقطاع المواد الأساسية.
وأوضحت أن الترتيب العام لنشاط التداولات خلال الأسبوع جاء بقيادة قطاع البنوك، يليه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، ثم قطاع المواد الأساسية.
العقارات يتراجع رغم ارتفاع قيم التداول
ولفتت خبيرة أسواق المال إلى أن قطاع العقارات شهد تراجعاً نسبياً خلال الأسبوع، رغم احتفاظه بمستويات مرتفعة من قيم التداول.
وأرجعت ذلك إلى المخاوف المرتبطة بتراجع المبيعات في القطاع، إلى جانب حالة القلق بشأن احتمالات وجود فقاعة عقارية، وهو ما أثر على شهية المستثمرين تجاه أسهم القطاع.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن أداء البورصة خلال الأسبوع اتسم بالتباين، مع استمرار السيولة المرتفعة وتبادل الأدوار بين القطاعات، في الوقت الذي تعرض فيه المؤشر الرئيسي لضغوط محدودة بعد وصوله إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة السابقة.