«رغم المحاكم» نهاد أبو القمصان: وزير التربية والتعليم حبيبي من أيام الجيزة
علقت المحامية نهاد أبو القمصان على عودة موسم المدارس، قائلة: «وزير التربية والتعليم حبيبي من أيام الجيزة رغم كل حاجة، رغم جرجرتنا في المحاكم».
وأضافت، خلال مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «إزاي مش هيحتفل بالأعياد اللي بعيدة عن ثقافتنا يا سنة سودة علينا.. إحنا عايزين نربي العيال صح علشان لما نصدرهم للخارج ونرجع نتمسح فيهم زي أحمد زويل ميحصلهمش صدمات حضارية».
وتابعت: «مش مهم هنسيبهم يعكوا بس حقيقي لازم الأولاد يتعرفوا على مختلف الثقافات.. أنا كنت بودي أولادي مكتبة علشان يختاروا كتب مختلفة ويتعلموا القراءة علشان يتعرفوا على مختلف الثقافات».
وعن جدل اللانش بوكس، قالت: «هو إيه موسم اللانش بوكس؟ ماله الكيس؟ لما كنت بعمل بانية في كيس كان حدث.. وإيه توست وسوشي وزبادي يوناني في المدرسة ده هو أنا هوديهم الأوليميات!».
وواصلت: «على فكرة أنا كمان كنت زيكم وكان بيجلي شيت السبلايز أنا كمان لكن كنت بحلقله وبنزله من على وداني».
وفي سياق متصل، أثارت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر نشرها بيانًا تفصيليًّا عبر حسابها على الفيس بوك، انتقدت فيه طريقة التعاطي مع التساؤلات التي طرحتها مؤخرًا على وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن المنظومة التعليمية وقراراتها الأخيرة.
وكانت أبو القمصان قد نشرت مقطع فيديو تساءلت فيه عن الجدوى الاقتصادية والتعليمية وراء بدء العام الدراسي بشكل مبكر، مشيرة إلى أن القرار تم اتخاذه دون دراسة وافية لأثره السلبي على قطاعات اقتصادية حيوية بنت حساباتها على شهر سبتمبر، مثل النقابات، وأصحاب الأنشطة السياحية، والمطاعم، والكافيهات.
أسئلة حائرة حول المضمون والمهارات
ولم تكتفِ أبو القمصان بالتساؤل عن التوقيت، بل تطرقت إلى صلب العملية التعليمية والمناهج الدراسية، متسائلة: "ماذا نتعلم في المدارس؟ وهل تلبي مخرجات التعليم متطلبات العصر؟".
ودعت الحقوقية المعروفة إلى مراجعة مناهج الطلاب لضمان تزويدهم بالمهارات الحياتية والعملية اللازمة، مثل التفكير النقدي، وإدارة الأموال، والتمييز بين الآراء الشخصية والحقائق العلمية، فضلًا عن مهارات النقاش والاستماع، وهي المهارات التي ترى غيابها الواضح في المشهد الحالي.


